هل أوقف علاج الكوليسترول بعد أن أصبحت النسبة طبيعية لدي؟


بعد السلام عليكم انا شاب عمرى 35 عام ووزني 71 كجم وطولى 169 سم أعانى من ارتفاع نسبة الكوليسترول والعلاج الذى اتناوله هو كريستور 20مجم قرص واحد يوميا+ اوميجا 3 بلس قرص واحد يوميا عن طريق الطبيب ولكن لي سؤالين بإذن الله : الاول : كان اجمالي نسبة الكوليسترول اول مرة 274 + LDL 200 HDL45 وبفضل الله اولا ثم انتظامي في العلاج والطعام قمت بإعادة التحليل في نفس المختبر فوجدته 208 + LDL 130 HDL50 وسؤالى بإذن الله حين الوصول للنسبة الطبيعية جداً هل لي ان اعود الى حياتي الطبيعية دون التحفظ الذى أنا بصدده الآن أم أن هذا الامر مزمن ويحتاج الى متابعة وعلاج مدى الحياة؟ السؤال الثاني: أريد رأي حضراتكم في الاطعمة المذكورة لأنني اتناولها بنوع من الاعتدال والاطعمة هي ( العسل الاسود و الحلاوة الطحينية و كبد وقوانص الدجاج و اللحم الجملى المسلوق و مربى التين البرشومى و جوز الهند المبشور و البلح (الرطب والجاف) وأيضا شرب الشاي الاحمر العادي وما هو الزيت الذى استخدمه في القلى لتناول الاطعمة التي تحتاج الى القلى حيث أنني لا استطيع الامتناع مطلقاً عن المقليات؟ وشكراً على سعة صدر حضراتكم وشكراً جزيلاً لحضراتكم


تعليق واحد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. د. سمير مرقص رفلة

    أجاب عن السؤال

     أستاذ أمراض القلب بجامعة الاسكندرية

    رئيس قسم القلب سابقاً


     

    هذه الأسئلة من أكثر الأسئلة تداولاً حول وضع مرضى الكوليسترول، والذين يسألون عادة بعد العلاج وبعد أن تستقر نسبة الكوليسترول لديهم بالوضع الطبيعي، والسؤال هو: هل أستمر على العلاج، أم أتوقف وأعود إلى حياتي الطبيعية.

    الإجابة على هذا السؤال تتوقف على حالة المريض، هل المريض لديه أمراض أخرى، كالسكر، أو القلب، أو الضغط أو لا، لأن هذه الامور تؤثر على اتخاذ القرار والإجابة، فإن كان المريض يعاني من السكر أو أي من الأمراض الأخرى، فإنه يتوجب عليه الاستمرار في أخذ العلاج حتى لو أصبح مستوى الكوليسترول طبيعي في الجسم.

    لذلك أخي السائل، إن كنت تعاني أي من الأمراض الأخرى، فيجب أن تتابع الدواء، وإن كنت لايعاني من أي من الأمراض المذكورة، وبالتالي لي لديك أي عامل من عوامل الخطورة، فيمكن أن تتوقف عن العلاج أو اأخذ جرعة بسيطة 5 ملغ كلستور كاستمرارية، ويمكن أن تكون يوم بعد يوم.

    يمكن أن تأخذ فترة راحة لمدة شهر واحد بعد الدواء بعد استقرار حالتك، ثم ترجع لأخذ العلاج بنسبة بسيطة. ولقد رأينا الكثير من المرضى الذين أوقفوا العلاج حيث عادت الدهون للتشكل من جديد.

     

    فيما يتعلق بالإجابة على السؤال حول طبيعة الأكل الذي تتناوله، فإنه أكل الدهون مرفوض بحال كان هناك سبب طبي يمنع ذلك أم لا، فالأفضل عدم تناول الأغذية الغنية بالدهون، ويجب أن تتوقف عنها، لأنها كارثة بالنسبة لك.

    مثل هذه الأغذية التي ذكرتها، فالعبرة بالكمية، مثلاً أنا أعرف أن الكبدة على سبيل المثال مستودع لحامض بوليك وفيها سعرات وغيرها، يمكن أن اتذوقها فقط، كذلك التمر يمكن أن أتناول حبة واحدة فقط مثلاً، نحن نأكل الحلاوة بكميات بسيطة، ولكن يجب أن لا تكون كمية كبيرة أو أن تكون غذاء بديل عن الأغذية الصحية.

    وبشكل عام لك أن تأكل في اليوم الواحد 1200 – 1500 سعرة حرارية، و 2000 كحد أقصى لو كنت تبذل مجهوداً في اليوم، ولكن يجب أن لا تزيد عن هذا المعدل، كما يجب أن تكون من الأغذية المفيدة الصحية، وليست من الدهون.

    إذن العبرة بالكمية وليس بالنوعية.

    بالنسبة للمقليات، هكذا يمكن أن تصل إلى نحو 4000 سعرة حرارية، لذلك بحال أردت تناول المقليات، فيجب أنتكون بأقل قدر ممكن، وأن تكون كمن يتذوق الطعام، لا يأكله.