معاناتي بعد صدمة عاطفية تدعوني للانتحار


مررت بصدمة عاطفية فاشلة ومن بعدها اعاني كثيرا من تسارع نبضات القلب وضيق الصدر الى جانب الخوف والتفير المستمر لدرجة ان افكر في الانتحار لكن اتذكر انه حرام وابتعد عن هذا التفكير اعاني ايضا من التاخر الدراسي ولا استطيع المذاكرة دون التفكير بالوضع الذي ممرت به اعلم ان حالتي رد فعل للصدمة واعلم ان مااعانية اكتئاب نتيجتها لكن اريد علاجا لوضعي الخوف والتفكير يكاد يقتلني واحيانا لا استطيع النوم اعلم انا ماممرت به هو السبب لكن ما الحل ؟؟


تعليق واحد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. د. أسعد صبر

    أجاب عن السؤال

    استشاري الطب النفسي
    دبلوم وزمالة جامعة الملك سعود في الطب النفسي
    زمالة جامعة ( جونز هوبكنز) الأمريكية في علاج الإدمان


    أختي السائلة.. ما ذكرتيه من أعراض فإن جميعها من أعراض الاكتئاب، وكون هذه الأعراض بدأت بعض مشكلة عاطفية هذا ما يسمى بالاضطراب التكيفي مع أعراض الاكتئاب، والكثير من الناس عندما يمرون بأزمة نفسية أو أزمة عاطفية يحصل لديه مشكلة في التكيف مع الوضع الجديد، وبالتالي يعانون من الأعراض النفسية السلبية مثل الإحباط، أو الشعور بفقدان الأمل، ومعها يعاني المريض هنا من أعراض الاكتئاب مثل العزلة، وعدم الرغبة في مخالطة الآخرين، وعدم الرغبة في الحياة، وتأخر في التحصيل العلمي، واضطراب النوم والأفكار السلبية والأفكار السوداوية والتشائم، وغيرها.

    وما تعانيه أختي السائلة هو ردة فعل للمشكلة العاطفية لديك، وقد تستمر لأشهر أو أكثر، ولكن يمكن أن تتحسن تدريجياً إما بالعلاج النفسي، أو بمخالطة الآخرين، والابتعاد عن ما يذكرك بالمشكلة العاطفية.

    تذكري أن الحياة لا تقف عند شخص معين، والروح هي من عند الله وسيخسر المنتحر دنيته وآخرته، ولا شيء يستحق أبداً أن نخسره آخرتنا من أجله.

    إن استطاعت أن تعالجي المشكلة من خلال تغيير الأفكار المحبطة والتفكير السلبي، فسيكون هذا الأمر جيداً، وستكونين قوية وقادرة على الخروج بنفسك من المشكلة.

    وإن كان يصعب عليك ذلك، فقد يفيد في هذه الحالة لعلاج الأعراض الاكتئابية، العلاج الدوائي، وقد تحتاجين أيضا إلى جلسات علاجية مع أخصائية نفسية، وصولاً إلى أن تتخلصي من أثر المشكلة العاطفية على نفسيتك.

    دعواتي لك بالعافية والسلامة