لهذه الأسباب لم أعد استطيع مراجعة طبيبي النفسي؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة قبل سبعة اشهر توجهت لعيادة أمراض نفسية وشخصت من قبل الطبيب بمرض الوسواس القهري، وصرف لي الطبيب الفافيرين (Faverin) لمدة سنة ونصف وطلب مني مراجعته بعد شهر وشخصني أيضا بضعف شديد في الشخصية وطلب مني تكوين صداقات من أجل تقوية الشخصية. قبل أن اذهب لمراجعته مجددا لم استطع وخجلت أن أعود مجدداً وأخبره بذلك، والآن أنا أتناول الفافيرين لمدة سبعة أشهر وأحس باني شفيت بنسبة 90% ولاكن لا أعرف هل أوقف الدواء أم أستمر عليه، مع العلم أنني لم أخضع لعلاج سلوكي اطلاقا.


تعليق واحد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. د. أسعد صبر

    أجاب عن السؤال

    استشاري الطب النفسي
    دبلوم وزمالة جامعة الملك سعود في الطب النفسي
    زمالة جامعة ( جونز هوبكنز) الأمريكية في علاج الإدمان
     


     

    أخي الكريم، واضح من السؤال أن لديك مشكلتين، المشكلة الأولى: الوسواس القهري، والمشكلة الثانية قد تكون رهاب اجتماعي أو غيرها من أنواع القلق والذي يسبب لك الخجل من مواجهة الآخرين، وما يدل على ذلك هو خجلك من مراجعة الطبيب لعدم قدرتك على تكوين علاقت مع الآخرين.

    أما مشكلة الوسواس القهري، فيمكن علاجها دوائياً بعلاج الفافرين، وهو علاج جيد لحالات الوسواس القهري.

    أما الرهاب الاجتماعي أو الخجل المرضي فهو مشكلة سلوكية تحتاج إلى علاج معرفي سلوكي، وتنمية المهارات، وأعتقد أن الطبيب عندما طلب منك محاولة تكوين علاقات فهو يقصد أن يجعلك تمرن نفسك على التغلب على مشكلة الرهاب الاجتماعي لديك. ولا يوجد مرض يسمى مرض ضعف الشخصية، ولكن بعض أنواع الشخصيات تكون شخصية قلقة وخجولة ومتفادية للآخرين، ويمكن علاجها من خلال العلاج المعرفي السلوكي وتنمية المهارات الحياة الاجتماعية وفي جميع الحالات سواء كانت اضطراب في الشخصية، أو اضطراب رهاب اجتماعي، أو مجرد سمات الشخصية القلقة فتدريب النفس ومواجهة الآخرين تساعد كثيراً في التخلص من المشكلة.

    ومراجعتك للمعالج أو الطبيب النفسي هي ضرورية لتوجيهك التوجيه السليم في بناء العلاقات مع الآخرين والاستفادة من مواجهتك مع الآخرين للاستفادة بشكل إيجابي من هذه العلاقات.

    أما سؤالك عن دواء الفافرين توقفه أم لا، فأنا أؤكد على ضرورة المتابعة مع الطبيب المعالج الذي وصف لك العلاج، وعدم الخجل من مراجعته، وأهمية أن يكون هناك متابعة مستمرة مع الطبيب المعالج، وإيقاف العلاج تحت اشرافه، ويكون ذلك عادة بشكل تدريجي وعدم إيقاف العلاج من نفسك دون أخذ رأي الطبيب في ذلك.

    وبالتوفيق إن شاء الله.