عاجل مشكل نفسي


لسلام عليكم
انا في حيرة من امري واحتاج مساعدتك في اقرب وقت ممكن
ساحكي عن مشكل صديقتي فهي قصدتني ولم تحك لاي احد سواي وهي في اكتئاب ولا تستطيع التحدث الى احد
صديقتي تزوجت مند اربع سنوات ورزقت بطفل مند سنة والدها كان في الاول ضد هدا الزواج لان العريس يعيش مع والدته لكن في الاخير اقتنع برغبة ابنه
صديقتي يعاملها زوجها احسن معاملة ولا يستخسر فيها اي شئء لدرجة انه يسنحيل ان تشك انه يقدر يسوي الفعلة اللي عملها
القصة هي انه عندما كانت حاملة وجدت رسائل نصية من فتاة وتحققت من الامر فاكتشفت انه يخونها ولما واجهته اعترف بدلك واخبرها انه يقوم يدلك في شقة صديقه وانه نادم وطاب السماح وقبل راسها ووعد انه لن يكرر حينما سالته عن السبب اخبرها انه لا عيب فيها هي وانها مكتملة والف واحد يتمناها لكن العيب فيه هو لان هده العادة كانت فيه من قبل الزواج ولم يقدر على تركها رغم انه يرغب بذلك, دارت الايم وكرر الفعلة مع فتاة اخرى سامحته, فكررها للمرة الثالثة
اكتشفت الامر فواجهته وطلبت الطلاق لكنه رفض كليا واخبرها انه لا يريد تركها وانه يحبها ونادم بشدة وانه
يفقد عقله ولا يحس حتى يقوم بالقعلة فيندم مباشرة اخبرها ان كل ما يهمه هي ولا يريد الا رضاها وانه اسف…
هي جاءت يومان لعند عائلتها وهناك التقيتها وكانت متعبة جدا ونحيفة ذبلت تماما لكن لم تطلع احدا سواي وانا اخاف عليها ولا استطيع تركها تذبل دون قعل شيء
هاتفها وهي في بيت اهلها وطلب السماح وقال انه سيقوم بالمستجيل ليتغير و سيقبل بكل شروطها
انا نصحتها ان تعطي فرصى فهو فيه خير لانه يعي خطاه وبريد التغير لكن في نفس الوقت متخوفة
هي الان رجعت لبيت زوجها لكن مترردة تفكر في ثلاثة حلول اما اعطائه فرصة لانه بريد التغير وقبل بشروطها وهي ان يجالس مختص نفسي وهي ستحضر معه, و ان يلازم المسجد والقران وان لا كود للهاتق بعد الان و لا تاخر لكن تخشى تكرر الخيانة واصلا لم تعد تثق فيه بتاتا اي انا الامر سيحتاج وقتا وصبرا كبيرين
الحل الثاني لا فرصة ترجع الى الاهل تتطلق لكن تخشى رد فعل الاب خاصة انه كان رافضا ويهتم بالسمعة وتخاف الا يقبل وهي لا تملك لا بيت ولا شهادة ولا وظيفة
الحل الثالث ان تعيش معه ولا تكترث لزوجها تهتم فقط بابنها تنجز مشروع تسافر تشتري سيارة الخ وزوجها ليصاحب من يحب
صديقتي مكتئبة ولا تعرف ما تفعل الله يجازيك خيرا ارشدينا فانا اتعذب يوميا من حسرتي عليها


0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *