زواجي من رجل يكبرني بـ 18 عام يدمرني


تزوجت من رجل يكبرني ب 18 سنه في أول عشر سنوات ما كنت أحس بهذا الفرق ولكن منذ مرور هذه السنوات العشر بدأ يتغير بعملته لي كثيرا بالشك والغيرة الزائدة وهو يعتقد أنه أصبح عجوز وكل ما أطلب منه طلب يرفض مهما كان الطلب أضف أنه يتمتع بما يسمى بالشخصية السيادية يعني هو الآمر الناهي وهو أيضا لا يخطأ بالمرة دائما هو الصح والناس كلا الخطأ واهو يعلم كل شي والعالم أغبياء لا يفهمون مهما كان الشخص الذي أمامه متعلم , فكيف أتعامل معه أنا لدي منه ولدان وهو يحبهم كثيرا , وأنا لا أريد الطلاق رغم أنه يسيئ معاملتي دائما ويحسسني بأني جاهله ولا أفهم شيء


تعليق واحد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. د. عثمان الحاج

    أجاب عن السؤال

    استشاري الطب النفسي

    الحاصل على زمالة الكلية الملكية البريطانية

    مستشفى د. سليمان الحبيب الطبي


     

    الأخت السائلة.. أهلاً بك

    نتفهم مشكلتك، ولكن يبدو أن الحل يجب أن يكون عبرك أنت وزوجك، إذ لا يمكن الحل عندك أنت فقط. لذلك أرى أن يتم المتابعة لكِ ولزوجكِ -أن تقبل ذلك- لتقييم العلاقة الزوجية بينكما، ومن ثم الارشاد والتوجيه والعلاج النفسي السلوكي إن استدعى الأمر، على يد أخصائيين.

    داعين الله أن يتقبل زوجك زيارة الطبيب أو التقييم والمتابعة.

    ==================

    القسم الطبي:

    عزيزتي السائلة..

    إن استمرارك معه طوال هذه الفترة دليل على قدرتك على التحمل، فأنت لديك ولدين منه كما تشيرين، وبالتالي فإنك استطعت الاستمرار معه طوال هذه الفترة.

    وللأسف فإن الكثير من الأزواج يعتبرون أن فرق العمر أو فرق الجنس يجعلهم أكثر قدرة على تمييز الخطأ، وأكثر معرفة ودراية من النساء بوجه الخصوص. لذلك فإن المعاناة التي تعانين منها هي معاناة الكثير من النساء. ولطالما اشتكت الزوجات من هذا التصرف من قبل الأزواج.

    لذلك فإن أفضل ما تقومين به مع زوجك هو عدم الاصطدام معه بشكل مباشر، عندما تعرض عليكم قضية يكون فيها اختلاف في وجهات النظر، وتكونين أنت على حق، لا تتكلمي معه من منطلق" أنت مخطأ وأنا على صح" قولي له على سبيل المثال: "معك حق تماماً، ولكن هل تعلم، ربما لو أننا نظرنا من جهة أخرى إلى الموضوع قد يكون لدينا رأي آخر". أو من هذا القبيل.

    الكثير من الأزواج من الصعب الاصطدام معهم بشكل مباشر، وربما طريقة المسايرة وتغيير وجهات النظر بشكل بطيئ أفضل.. ونشبهه لك مثل الذي يريد أن يغير مسار قطار.. لا يمكنك تغيير مسار القطار بأن تقفي في وجهه وتصدميه لينحرف عن مساره، أفضل طريقة أن تصعدي إلى هذا القطار، وتركبي المقطورة الأولى، وتغير الدفة من الداخل، وليس من الخارج.

    نأمل أن تكوني قد استفدت من رأينا.. نسأل الله العلي القدير أن ينير منزلك بالسعادة وراحة البال.