حالة إكتئاب وقلق لم تعالج


مرحباً
انا شاب عمري 23 سنة، طالب دراسات عليا، قبل 6 شهور تعرضت لنوبة من الحزن والإكتئاب والقلق والفزع الشديد بسبب ضغوطات الحياة العملية والأكاديمية والمشاكل في العلاقات والتغرب عن العائلة، حاولت الذهاب الي دكتور نفسي من أجل التشخيص والعلاج إلا أنني ترددت بسبب ضيق أحوالي المادية، توقفت لمدة أسبوع عن الذهاب إلى الجامعة، وكانت تنتابني أفكار بأن الموت شيء جيد، لاحظ أحد أساتذتي حالتي الانعازلية وساعدني في العودة إلى الجامعة واكمال الفصل وانتهى الفصل وكانت علاماتي ممتازة (أنا الاول على القسم). لكن إذا ما سألتني عن وصفي للفصل الدراسي الماضي بكلمة واحدة سوف يكون جوابي دون تردد أنه “الجحيم”. الآن أشعر أن التوتر والقلق زال بعد إنتهاء الفصل لكني أشعر بحالة من الفراغ الشديد، لا يوجد حزن او كآبة لكن فقط فراغ وعدم المبالاة في شيء، كما أنني أشعر بأني غير قادر على التركيز و ذاكرتي ليست كالسابق، ومنذ 3 شهور تقريباً إلى الآن أعاني من ضعف في إنتصاب العضو الذكري لدي.

السؤال : هل أنا في حالة إكتئاب شديد؟ وهل حقاً هناك خلل في كيمياء المخ لدي؟ بحيث أن النواقل العصبية إنخفضت في التركيز مما يوثر على الذاكرة والتركيز والإنتصاب؟ وهل هذا يستدعي تدخل علاجي بمضادات الأكتئاب؟
أنا لا أريد الذهاب للطبيب وتلقي علاج، هل من الممكن أن يعود الوضع كالسابق دون العلاج؟ خلال سنة أو سنتين مثلاً؟

ملاحظة : يوجد في عائلتي فردين تم تشخيص وعلاج الإكتئاب لديهم بالعقاقير.

شكراً جزيلاً بإنتظار الرد


0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *