أبكي لأتفه الأسباب وأصاب بالإغماء أحياناً أحتاج رد سريع أرجوكم


أصبحت في الفترة الأخيرة أعاني من القلق من أتفه الأشياء وأبكي كذلك لأسباب تافهة، وعندي ألم عصيب في الجهة اليسرى من عنقي و ألم في يدي اليسرى، عند البكاء لدرجة يُغمى عليَ في بعض الاحيان و هذا ما يقلقني أرجوكم ساعدوني بالرد العاجل جزاكم الله كل خير و شكراً


تعليق واحد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. د. أسعد صبر

    أجاب عن السؤال

    استشاري الطب النفسي
    دبلوم وزمالة جامعة الملك سعود في الطب النفسي
    زمالة جامعة ( جونز هوبكنز) الأمريكية في علاج الإدمان


     

    تحدث حالات القلق والاكتئاب أحياناً بشكل نوبات من التوتر والخوف والإحساس بالضيق الشديد، والإحساس بالحزن والكآبة، قد يصاحب ذلك إحساس بالخوف الشديد والتوجش والتأهب لحدوث مصيبة أو مشكلة كبيرة في المستقبل، وأحياناً خوف من المجهول، وإحساس غامض بالخوف الشديد، قد يصاحب ذلك بعض الأحاسيس الجسدية، مثل الشد بالعضلات والتوتر في الأعصاب، وخاصة في الرقبة وأسفل الظهر، وأحياناً في الرجلين واليدين، وقد يصاحب ذلك إحساس بالرعشة أو الألم في مختلف أنحاء الجسم

    إذا كان الإنسان قلق أو متوتر، فقد يشعر بالخوف الشديد من هذه الآلام، وتوقع وجود مرض خطير أو مشكلة جسدية كبيرة لديه، خصوصاً عندما يذهب إلى المستشفى ويتم الفحص عليه ويتم إخباره بأنه سليم ولا توجد مشكلة لديه، أو أي مرض، فبدلاً من يطمأن، يزيد لديه الخوف والقلق من أن لديه مشكلة لم يكتشفها الأطباء بفحوصاتهم، فيزيد لديه مستوى القلق والتوتر.

    ويحصل الإغماء أحياناً نتيجة للقلق والتوتر، وإذا تم الكشف على المريض وثبت أنه سليم عضوياً، فقد يشير ذلك إلى القلق والتوتر.

    لذلك أنصح السائل بإجراء الفحوصات الطبية، والكشف الطبي والتحاليل المخبرية اللازمة، وفي حال تم إخباره أنه سليم عضوياً، وأنه لا يعاني من أي مشكلة جسدية، فيجب هنا أن يستشير مستشار نفسي للكشف عن حالة القلق لديه، والالتزام بالخطة العلاجية التي يضعها المستشار، حتى تستقر حالته بإذن الله.

    سائلاً الله له السلامة والعافية.