4 أغذية منحت الصحة وطول الحياة لهذه الدول

المعدة بيت الداء، والحمية رأس الدواء.. قد يكون الغذاء بالفعل أحد أهم الأشياء التي تعطي الصحة والحياة للبعض، وتسبب الداء والمرض والموت للآخرين.

4 أغذية منحت الصحة وطول الحياة لهذه الدول
المعدة بيت الداء، والحمية رأس الدواء.. قد يكون الغذاء بالفعل أحد أهم الأشياء التي تعطي الصحة والحياة للبعض، وتسبب الداء والمرض والموت للآخرين.

وعلى مدى 25 عاماً، رصدت مراكز طبية عالمية عدة دول لمعرفة أكثر الشعوب صحة، مع ربط هذه الأغذية بمدى صحة وعافية الناس.
وبينت الدراسة أن هناك 4 شعوب يتناولون 4 أنواع مختلفة من الأطعمة، أعطتهم الصحة والعافية والقوة، وتغلبوا بها على مشاكل الصحة والأمراض.
نستعرض لكم هنا الدول الأربعة والأغذية الأربعة الأكثر صحة.

1- التوابل في سنغافورة

رصدت المراكز الطبية جودة الحياة الصحية لسكان سنغافورة، التي تعد أحد أكثر الشعوب صحة في العالم، ومن خلال رصد الأغذية التي يتناولها أهالي سنغافورة اكتشف العلماء أن التوابل هي السر.
ومن بين التوابل استطاع الأطباء تحديد الزنجبيل والكركم من بين أكثر التوابل التي تمنح الصحة للناس، وتكافح الأمراض فيهم، وتحميهم من الأمراض الخطيرة. على سبيل المثال يحتوب الزنجبيل والكركم على خصائص مضادة للالتهابات، كما تعدان من التوابل المنشطة للدورة الدموية.

2- الأسماك في آيسلندا

شعب آيسلندا من بين أكثر الشعوب صحة، حيث يتمتع الناس هناك بقوة بدنية وأجسام صحية ولدى أجسادهم القدرة على مكافحة الأمراض ذاتياً، ويؤكد الأطباء أن السر يكمن في الأسماك التي يتناولها السكان في آيسلندا، حيث يعتمدون في غذائهم على الأسماك التي تحتوي على أحماض أوميغا 3 المفيدة لصحة الكثير من الأعضاء في الجسم.

3- منتجات الألبان في السويد

هناك زجاجة حليب تصل إلى كل طفل في السويد، تقدمها الحكومة لجميع الأطفال الذين يسكنون البلد الأوروبي البارد، ويتمتع سكان السويد بصحة ممتازة، حيث يعزوا الأطباء ذلك إلى منتجات الألبان التي تحتوي على خمائر وبكتريا مفيدة للجهاز الهضمي.

4- الخضار في بريطانيا

لا يعاني سكان بريطانيا من البدانة التي يعاني منها الأمريكيون، ويعد البريطانيون من بين الشعوب الذين يتمتعون بصحة ممتازة، ويؤكد الأطباء أن أحد أهم الأسباب في ذلك هي نوعية الخضار التي يتم تناولها هناك، وخاصة الجزر الأبيض والملفوف البلجيكي حيث تحتوي هذه الخضار على الكثير من الألياف والفيتامينات المفيدة.

شارك المقال مع أصدقائك

ما هو رد فعلك؟

أحببتها شكراً أحببتها شكراً
0
أحببتها شكراً
ناقشتم مشكلتي ناقشتم مشكلتي
0
ناقشتم مشكلتي
سأجرب العلاج سأجرب العلاج
0
سأجرب العلاج
لم تعجبني لم تعجبني
0
لم تعجبني
المادة ممتعة المادة ممتعة
0
المادة ممتعة
زدتم حيرتي زدتم حيرتي
0
زدتم حيرتي
لم استفد شيء لم استفد شيء
0
لم استفد شيء

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *