نجاح التلقيح الصناعي مرتبط بصحة الرحم أكثر من جودة البويضة

نجاح التلقيح الصناعي مرتبط بصحة الرحم أكثر من جودة البويضة

توصلت دراسة علمية إلى أن صحة رحم المرأة تكون أهم من نوعية بويضاتها حين يتعلق الأمر بالحمل عن طريق التلقيح الاصطناعي وإنجاب الرضيع في الشهر التاسع وبوزن طبيعي.

ووجدت الدراسة الجديدة أن المرأة التي تستخدم بويضات متبرعة في رحمها تضع مولوداً أصغر حجماً في حين أن جنين امرأة عاقر يُزرع في رحم مستعار ينمو إلى طفل أكبر وزناً.

وقال رئيس فريق البحث الذي أجرى الدراسة وأستاذ الأمراض النسائية والتوليد في كلية بايلور الطبية الأميركية وليام غيبينز في يناير (شباط) الماضي: "إن الطب لا يعرف الكثير عما يجري في الرحم ولكن نتائج الدراسة تقدم دليلا آخر أن شيئاً ما يحدث في الرحم لأن استخدام رحم مستعار يؤدي إلى إنجاب أطفال أكثر وزناً".

وكانت الأبحاث تقارن في السابق وزن الطفل المولود بواسطة التلقيح الاصطناعي مع وزن الطفل المولود بالطرق الطبيعية، فيما يُقال أيضاً: إن الرضيع المولود نتيجة التلقيح الاصطناعي يأتي قبل الأوان وبوزن أقل من الوزن الطبيعي.

وكان الباحثون يعتقدون أن هذا يتعلق بطريقة وقوع الحمل، ويبدو أن بعض أسباب العقم عند المرأة مثل عجز المبيض تؤثر في قدرة الرحم على توفير البيئة الأنسب للحمل. 

ويؤكد الباحثون أن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن نوعية البويضة ليست ذات أهمية بل على العكس تماماً، فإن إمكانية الحمل من عدمها ترتبط في المقام الأول بنوعية بويضات المرأة، ولكن عندما يقع الحمل ينتقل مركز الثقل إلى صحة الرحم.

 وقال البروفيسور غيبينز: "إنه عندما يؤكد الاختبار وقوع الحمل يبدو أن بيئة الرحم تصبح أكثر أهمية من نوعية البويضة في تحديد وزن الرضيع عند الولادة وفترة الحمل".


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *