اكتشاف مفتاح ايقاف الالم في الدماغ

اكتشاف مفتاح ايقاف الالم في الدماغ
تمكن الباحثون من عرقلة مسار الألم في القوارض التي تعاني من آلام الأعصاب المزمنة، والتي تتطور نتيجة لتلف الأعصاب.
فعلوا هذا عن طريق تحويل مستقبلات الالم، المعروفة باسم A3، في الدماغ والحبل الشوكي لمواجهة مشاعر مكثفة من عدم الراحة.
ويقول العلماء العلاجات الحالية للألم تعتبر إشكالية لأنها تتسبب في آثار جانبية لا تطاق، يقلل من نوعية الحياة وليست مجدية في قمع الالم
 
العلماء في جامعة سانت لويس في ولاية ميسوري، اكتشفوا أن تنشيط مستقبلات A3 في القوارضباستخدام محفزات كيميائية تسمى الأدينوزين تمنع أو تعكس الألم الناجم عن تلف الأعصاب من دون آثار جانبية.
نشرت الدراسة في المجلة الطبية، الدماغ.
دانييلا.س ، أستاذة العلوم الدوائية والفيزيولوجية في الجامعة، أثبتت قدرة مستقبلات الأدينوزين A3 للتوسط في تخفيف اثار الألم الكيميائي واضافت
"، منذ فترة تقدر بالطويلة يمكن تسخير امكانيات الآثار المسكنة القوية للأدينوزين ويمكن أن تقدم خطوة نحو اختراق علاج فعال لآلام المزمنة
"نتائجنا تشير الى ان هذا الهدف يمكن أن يتحقق من خلال تركيز العمل في المستقبل على مسار A3AR، على وجه الخصوص، كما يوفر تفعيله الحد بشكل قوي في عدة أنواع من الألم".
ويجري بالفعل التحقق من المادة الكيميائية من قبل الخبراء في هذا المجال
 
هذا وقد أعلن العلماء في وقت سابق من هذا الأسبوع أنهم قد تمكنوا من انشاء "ألم في طبق" عن طريق تحويل خلايا الجلد إلى خلايا عصبية حساسة في محاولة لمعرفة المزيد عن هذه الأحاسيس.
الخلايا العصبية في المختبر تستجيب لمجموعة من أنواع مختلفة من التحفيز للألم، بما في ذلك الضرر البدني، والالتهاب المزمن والعلاج الكيميائي للسرطان.
وفي المستقبل، يمكن أن تستخدم الخلايا العصبية المصنوعة خصيصا للتحقيق في أصول الألم وتطوير أدوية أفضل في تخفيف الألم.
العمل كان في أعقاب سنوات من المحاولات الفاشلة لإنتاج الخلايا العصبية من الخلايا الجذعية الجنينية، والتي تعتبرخلايا غير ناضجة لها القدرة على أن تصبح أي نسيج في الجسم.
وجاءت نقطة التحول مع تطور التكنولوجيا التي سمحت لخلايا الجلد العادية إلى إعادة برمجتها إلى خلايا جذعية 
 
عن الديلي ميل البريطانية

شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *