مبيد شائع للنباتات يزيد من مخاطر إصابة الأطفال بالعيوب الخلقية

مبيد شائع للنباتات يزيد من مخاطر إصابة الأطفال بالعيوب الخلقية

كشفت دراسة علمية حديثة عن أن التعرض لأحد مبيدات الحشرات الشائعة الخاصة بالنباتات قد يزيد من مخاطر إصابة الأطفال باضطراب خلقي نادر.

حيث وجد الباحثون بكلية بايلور للطب أن التعرض لمادة الأترازين – أحد أشهر مبيدات الأعشاب والنباتات بالولايات المتحدة الأمريكيةقد يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة برتق قمع الأنف أو ما يعرف باسم Choanal atresia.

 

ويعتبر رتق قمع الأنف أحد الاضطرابات التي يتكون خلالها نسيج ويقوم بسد الجزء الخلفي من الأنف، مؤثراً على فتحة واحدة أو فتحتي مجرى الهواء الأنفي. وعلى الرغم من أنه اضطراب نادر، إلا أنه يصيب 1 من كل 7000 طفلاً، وقد يصبح الأمر خطيراً لأنه يعوق قدرة الطفل على التنفس. وقد يعاني هؤلاء الأطفال عند انسداد فتحتي الأنف من انقطاع التنفس، الأمر الذي يتطلب إنعاشهم على الفور. ويعالج الأطباء الأمر من خلال عملية جراحية لإزالة الكتلة النسيجية التي تمنع مرور الهواء.

ووفقاً لما نشره موقع فوكس نيوز في نشرته الصادرة يوم 28 من سبتمبر 2012، فإن الدراسة قد وجدت أن النساء اللاتي يعشن في المقاطعات ذات المستويات العالية من الأترازين، عرضة لإنجاب أطفال مصابين برتق قمع الأنف بنسبة 80% مقارنة بالنساء في المقاطعات ذات المستوى الأقل من هذا المبيد.

 

ويعتقد الباحثون أن هذه المواد الكيميائية تعمل على تعطيل نظام الغدد الصماء لدى الأم، الأمر الذي قد يلعب دوراً في إصابة الأطفال بهذا النوع النادر من الاضطراب.

وأضاف الباحثون أن مبيد الأترازين قد يؤثر على الغدد الصماء عن طريق محاكاة بعض الهرمونات بالجسم، وبالتالي يمنع ويعطل نشاطها ويؤدي إلى حدوث خلل في العمليات البيولوجية الطبيعية.

 

 

—————–

المصدر: foxnews

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *