كوارث عام 2011 قتلت 30 ألف شخص وكلفت 366 مليار دولار

كوارث عام 2011 قتلت 30 ألف شخص وكلفت 366 مليار دولار

 

أظهر تقرير أممي أن الكوارث التي وقعت في العالم خلال سنة 2011م، تسببت بمقتل 30 ألف شخص حول العالم، وتضرر نحو 206 مليون إنسان، فضلاً عن خسائر مالية قيمتها نحو 366 مليار دولار.

وقال التقرير الذي صدر اليوم الخميس 19 يناير 2012 من مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث ومركز بحوث علم الأوبئة الناجمة من الكوارث: " إن زلزال اليابان الأخير يعد من أهم الكوارث التي تذكرنا بان لا نتجاهل الدروس من التاريخ".

وطالبت رئيسة مكتب الأمم المتحدة للحد من الكوارث مارغريتا فالستروم في التقرير بضرورة أن تأخذ المدن الرئيسية الواقعة في مناطق الزلازل احتمال عودة الأحداث المدمرة على محمل الجد حتى ولو مرت سنوات على وقوع الزلازل الكبيرة.

 

وأشارت فالستروم إلى "حادثة زلزال هايتي عام 2010 والتي أسفرت عن مصرع 210 آلاف شخص ويقارب في شدته الزلزال الذي شهدته هايتي قبل 200 عام" مبينة "أنه إذا لم نستعد للأسوأ فسنرى خسائر أكبر في المستقبل".

وأظهرت الأرقام الصادرة في التقرير أن 21 ألف شخص توفوا بسبب الزلازل في العام الماضي من أصل نحو 30 ألف شخص لقوا حتفهم مباشرة اثر 302 كارثة.

ويتفق خبراء الأمم المتحدة على أن كوارث العام الماضي أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا وخسائر اقتصادية كبيرة في بلدان مرتفعة ومتوسطة الدخل على حد سواء.

وعدد التقرير تلك الكوارث مثل الفيضانات في البرازيل خلال شهر يناير وزلزال نيوزيلندا في فبراير وزلزال اليابان في مارس ثم موجتين من العواصف الشديدة والأعاصير في الولايات المتحدة الأمريكية خلال شهري أبريل ومايو.

وذكر أن الكوارث التي حدثت خلال العام الماضي منها إعصار (ايرين) الذي ضرب الولايات المتحدة خلال شهري أغسطس وسبتمبر وفيضانات تايلاند في شهري أغسطس وديسمبر وزلزال تركيا في شهر أكتوبر والعاصفة (واشي) في الفلبين خلال شهر ديسمبر.

وأوضح التقرير أن فيضانات البرازيل كانت الأكثر ضررا في تاريخ البلاد مخلفة 900 قتيل وفي تايلاند بلغت الخسائر الناجمة عن الكوارث الطبيعية 40 مليار دولار.

 

في الوقت ذاته أكد التقرير ارتفاع حجم الخسائر المالية من 243 مليار دولار في عام 2005 إلى 366 مليارا العام الماضي مع الأخذ بعين الاعتبار الخسائر الناجمة عن الجفاف لاسيما في الصين ومنطقة القرن الأفريقي حيث أثرت العواصف على 34 مليون شخص.

ورصد التقرير أكثر من 45 في المائة من كوارث عام 2011 موضحا أنها وقعت في آسيا التي تكبدت أيضا أكثر من 85 في المائة من القتلى والمصابين على الصعيد العالمي و75 في المائة من الأضرار الاقتصادية الناجمة عن تلك الكوارث.

وشدد التقرير على الأهمية الحاسمة لإتباع نهج عالمي أقوى لجمع البيانات وتقييمها وتحليلها من حالات الكوارث لوضع سياسات أكثر فعالية لمواجهة تداعياتها واتخاذ القرارات المناسبة لمنعها إن أمكن.


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *