إصابة جديدة بفيروس كورونا في السعودية وتأكد العدوى البشرية

إصابة جديدة بفيروس كورونا في السعودية وتأكد العدوى البشرية

أثبت فيروس كورونا قدرته على الانتقال والعدوى بين البشر، بتوقيع منظمة الصحة العالمية التي أعلنت ولأول مرة أن فيروس كورونا يمكن أن ينتقل بين البشر عن طريق العدوى.

جاء هذا الإعلان بعد أن تأكدت إصابة اثنين من العاملين في المجال الصحي في الشرقية، ثبت انتقال فيروس كورونا إليهم من خلال التعامل المباشر مع المرضى، ما يعني أن المرض ينتقل بطريقة العدوى بين البشر.

وفي السعودية، ارتفعت الحالات المثبتة إلى 31 حالة، بعد أن أعلنت وزارة الصحة مساء يوم الجمعة 17 مايو 2013م عن اكتشاف إصابة جديدة في المنطقة الشرقية، مشيرة إلى أن المريض يتلقى العلاج ويخضع للرعاية الطبية.

وقال بيان لمنظمة الصحة العالمية: إنها سجلت أول عدوى بشرية بفيروس "كورونا" في المملكة العربية السعودية، لاثنين من العاملين في الأطقم الطبية بإحدى المستشفيات، نتيجة تعاملهما مع مرضى يُعتقد أن منهم مصابين بالفيروس الفتاك.

 

وقالت المنظمة العالمية، في بيان أصدرته مؤخراً: إن أحد المصابين رجل في الخامسة والأربعين، يرقد في حالة خطيرة، بعد تعرضه للمرض في الثاني من مايو/ أيار الجاري، أما المصاب الآخر سيدة تبلغ من العمر 43 عاماً، تعرضت للمرض في الثامن من نفس الشهر، وحالتها مستقرة.

وأشار البيان إلى أن "هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تأكيد انتقال الفيروس إلى عاملين في القطاع الطبي، نتيجة التعامل مع مصابين بفيروس كورونا الجديد."

ودعت منظمة الصحة العالمية "المؤسسات العلاجية، التي تقوم بتقديم الرعاية لمرضى يُشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا، إلى تبني إجراءات ومعايير ملائمة، لتقليص خطر انتقال الفيروس إلى المرضى آخرين، أو العاملين في الرعاية الصحية."

 

وفي السعودية، قال وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة: إن الحالات المصابة، ولله الحمد، محدودة، وأن الإجراءات التي تقوم بها وزارة الصحة للحد من انتشار هذا الفيروس تتماشى مع المعايير العلمية والعالمية، كما لاحظت اللجان أن الحالات المسجلة بالأحساء بدأت تقل، ولله الحمد.

وأكدت اللجنة الوطنية العلمية للأمراض المعدية واللجنة العلمية الوطنية لمكافحة العدوى أن هذا الفيروس لم يعرف حتى الآن طريقة انتشاره ومصدره، ولا يوجد علاج نوعي أو لقاح خاص به،

وأكدت اللجان ما أوصت به وزارة الصحة من اتباع الإرشادات العامة للنظافة الشخصية، وخصوصًا عند السعال والعطاس وغسل اليدين وتجنب الاختلاط المباشر بالمصابين والمشتبه بهم. كما أكدت اللجان على عدم الانسياق وراء الشائعات والأخبار التي تصدر عن جهات غير رسمية، وأن المعلومات والتوصيات والإرشادات المعتمدة حسب الأنظمة تصدر من وزارة الصحة.

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *