مضادات الاندروجين قد تصبح علاجاً لسرطان الثدي

مضادات الاندروجين قد تصبح علاجاً لسرطان الثدي

أفاد مجموعة من الباحثين الأمريكيين بأنهم وجدوا طريقة جديدة للتغلب على سرطان الثدي، تتمثل في استهداف الهرمونات الذكرية الجنسية أو الأندروجينات.

حيث اكتشف فريق البحث التابع لجامعة كولورادو أن العديد من سرطانات الثدي تمتلك على سطحها مستقبلات الاندروجين، وأن الهرمونات الذكرية مثل التستوستيرون تغذي نمو هذه الأورام.

وأشاروا إلى أن العقاقير المثبطة لهذه المستقبلات من شأنها أن توفر طريقة جديدة لمكافحة المرض، لذا يخطط الباحثون لإجراء اختبارات وتجارب سريرية لمعرفة مدى فعالية هذا العلاج.

 

ومن جانبها، قالت الدكتورة جنيفر ريتشر وزملاؤها أن أكثر من ثلاثة أرباع سرطانات الثدي تمتلك مستقبلات الأندروجين، وبالتالي يمكنها الاستفادة من العلاج المضاد للاندروجين. وأشار الباحثون إلى أنه على الرغم من أن الوقت مازال مبكراً لاعتماد هذا النوع من العلاج، إلا أنه قد يصبح علاجاً محتملاً لسرطان الثدي، كما يستخدم كعلاج لسرطان البروستاتا.

ووفقاً لما ورد في موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" بتاريخ 10 إبريل 2013، فإن العديد من سرطانات الثدي تنمو تحت تأثير الهرمونات الأنثوية مثل هرموني الاستروجين والبروجستيرون. ويعمل العقار الأكثر انتشاراً وشيوعاً لعلاج سرطان الثدي "تاموكسيفينعن طريق تثبيط مستقبلات الاستروجين لوقف نمو هذه السرطانات.

 

ويشير البحث الجديد إلى أن الهرمونات الذكرية تعتبر أيضاً من العوامل الهامة لنمو سرطانات الثدي، وإضافة الأدوية المضادة للأندروجين للعقاقير الخاصة بعلاج سرطان الثدي من المحتمل أن يعمل على تحسين العلاج.

حيث وجدوا أن الكثير من أورام الثدي تمتلك كلا من مستقبلات الاندروجين والاستروجين على حد سواء. وهذا النوع من السرطانات استجاب للعلاج المضاد للاندروجين.

ووفقاً لجنيفر، فإن المرضى الذين يتعرضون للانتكاس أثناء تناولهم للتاموكسيفين، لكن لديهم أيضاً مستقبلات للاندروجين، قد يكونوا الأكثر استفادة من هذا النوع الجديد من العلاج.

 

 

—————-

المصدر: bbc

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *