التلقيح الصناعي يزيد فرص الإصابة بالجلطات الدموية

التلقيح الصناعي يزيد فرص الإصابة بالجلطات الدموية

أفادت دراسة علمية حديثة بأن العقاقير المستخدمة لتنشيط وتحفيز المبايض لإنتاج المزيد من البويضات، قد تظل موجودة في جسم المرأة حتى موعد الولادة، وربما تكون مسئولة عن زيادة مخاطر الإصابة بالجلطات الدموية.

ووفقاً لصحيفة التليجراف البريطانية في عددها الصادر بتاريخ 16 يناير 2013، فقد قامت الدراسة السويدية بفحص ودراسة السجلات الخاصة ب25,000 امرأة استطاعت الإنجاب بعد الخضوع لعلاج التلقيح الصناعي، وقاموا بمقارنتها بسجلات النساء اللاتي حملن بشكل طبيعي.

 

وأظهرت نتائج الدراسة أن 4.2 امرأة من كل ألف امرأة خضعن للتلقيح الصناعي، تعرضن للإصابة بالجلطات الوريدية العميقة وذلك مقارنة ب2.5 امرأة لكل 1000 امرأة حملت بشكل طبيعي، مما يعني ارتفاع مخاطر الإصابة بالجلطات الدموية بنسبة 77%.

وأشارت الدراسة إلى ارتفاع مخاطر الإصابة بالجلطات الدموية لدى من خضعن للتلقيح الصناعي، ولا سيما في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، بينما في حالات الحمل الطبيعية يكون خطر الإصابة بالجلطات الدموية بعد الولادة فقط.

 

وأوضح الباحثون أن خطر الإصابة بجلطات الدم الرئويةنادرة الحدوث والقاتلة في بعض الأحيانيكون 7 مرات أكثر في حالات الحمل عن طريق التلقيح الصناعي. حيث وجد الباحثون، أنه بعد الخضوع لعمليات التلقيح الصناعي يكون هناك 3 حالات إصابة بالانسداد الرئوي من بين كل 10,000 حالة حمل عن طريق التلقيح الصناعي، مقارنة ب0.4 لكل 10,000 حالة حمل طبيعية.

ويقول البروفيسور والمشرف على الدراسة Peter Henriksson من شعبة طب القلب والأوعية الدموية في معهد كارولينسكا في ستوكهولم أنه يجب على الأطباء الانتباه لهذه المخاطر، وأشار إلى ضرورة أخذ الإجراءات الوقائية في الاعتبار بالنسبة للسيدات الأكثر عرضة للإصابة بمخاطر الجلطات.

 

 

—————–

المصدر: telegraph

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *