علاجات جديدة تجنّب الهبوط المفاجئ لمستوى السكر وتقلل السمنة

علاجات جديدة تجنّب الهبوط المفاجئ لمستوى السكر وتقلل السمنة

 

قالت مصادر طبية خلال مؤتمر علمي ضخم: إن العلماء توصلوا لإنتاج جيل جديد من العلاجات لمرض السكر من النوع الثاني تتميز بالحفاظ على ضبط مستوى السكر بالدم وعدم تعريض المريض لنوبات انخفاض مفاجئ بالإضافة إلى الحفاظ على وزنه وعدم إصابته بالسمنة.

جاء ذلك خلال مؤتمر علمي ضم عدداً كبيراً من أساتذة علاج مرض السكر أمس في القاهرة.

ونقلت صحيفة الأهرام المصرية عن الدكتورة ابتسام زكريا (أستاذ ورئيس قسم السكر والباطنة العامة بطب قصر العيني) قولها: "إن الجيل الجديد من أقراص علاج السكر من النوع الثاني تسمى مثبطات (4D.P.P.) ومنها و تتميز بأنها تبدأ عملها عند تناول المريض للوجبات فقط وبالتالي فهي تحافظ على خلايا البنكرياس التي تفرز الأنسولين في الجسم حيث إن الخلايا تعمل فقط عند الحاجة إلى ذلك".

مضيفة أن العلاجات السابقة كانت تجعل خلايا البنكرياس تعمل بشكل دائم وهذا كان يتسبب في انخفاض مستوى السكر في الدم وتعرض المريض للخطر وأيضا يجهد خلايا البنكرياس المسئولة عن إفراز الأنسولين، كما أن تلك الطريقة سوف تساعد المريض الاعتماد على الأدوية عن طريق الأقراص دون اللجوء إلى استخدام الأنسولين سريعا بسبب إجهاد خلايا البنكرياس وتوقفها تماما عن العمل.

 

من جهته، أكد الدكتور سمير جورج سمنه (أستاذ أمراض الباطنة والسكر بكلية طب قصر العيني) أن هذه الجيل من أدوية علاجات السكر تعمل علي زيادة تحفيز ورفع كفاءة خلايا البنكرياس لزيادة إفراز مادة الأنسولين والأهم أن مركب هذه الأدوية يساعد علي خفض سكر الدم إلي المستوي الآمن أو في حدود المعدل الطبيعي حيث تتفادي مضاعفات هبوط السكر، ولا تؤدي إلي زيادة الوزن نظرا لأن هبوط السكر يشعر معه المريض بالجوع أو قد تنتابه حالة من القلق فيقبل علي الطعام بشراهة مما يسبب مشكلة السمنة.


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *