العقاقير المضادة لارتفاع ضغط الدم تزيد فرص الإصابة بكسور الفخذ

العقاقير المضادة لارتفاع ضغط الدم تزيد فرص الإصابة بكسور الفخذ

أشارت دراسة علمية حديثة إلى أن كبار السن ممن يتناولون العقاقير المضادة لارتفاع ضغط الدم، عرضة للإصابة بكسور الفخذ خلال ال45 يوم الأولى من بداية العلاج، وذلك بنسبة تصل إلى 43%.

من جانبها، تقول ديبرا بوت الأستاذ المساعد والعضو في قسم طب الأسرة والمجتمع في جامعة تورنتو وطبيبة الأسرة التابعة لمستشفى سكاربورو، أنه من المهم إطلاع المرضى على مخاطر تعرضهم لكسور الفخذ عند بدء تناولهم للعقاقير المضادة لارتفاع ضغط الدم

 

وأضافت أنه ينبغي علي المرضى إخبار الطبيب على الفور، إذا شعروا بالدوخة أو الضعف، كما يجب ألا ينخرطوا في أنشطة من الممكن أن تعرضهم لمخاطر السقوط، فعلى سبيل المثال، إذا تناول المصاب العقار المضاد لارتفاع ضغط الدم قبل الخلود إلى النوم، واستيقظ في منتصف الليل للذهاب إلى دورة المياه، قد يشعر بالدوار مما يعرضه للسقوط ومن ثم الكسر، لذا من الضروري أخذ الحيطة في مثل هذه الأمور.

ووفقاً لما أورده موقع sciguru في عدده الصادر بتاريخ 24 نوفمبر 2012، فإن الدراسة التي نُشِرت هذا الأسبوع في دورية Archives of Internal Medicine، قد قامت بدراسة قواعد البيانات الخاصة بالرعاية الصحية في أونتاريو للمرضى الذين يعاونون من ارتفاع ضغط الدم، ويبلغ متوسط أعمارهم 80.8 عاماً، خلال الفترة ما بين 2000 و2009.

 

وأشارت الدراسة إلى أن هناك عواقب وخيمة لتعرض كبار السن لكسور الفخذ. ففي العام الأول بعد التعرض لكسر الفخذ، يزيد معدل الوفاة بشكل أكبر مما هو عليه في حالة الإصابة بالأمراض المزمنة. بالنسبة لمن يتعافون من المرض، فعادة ما يفقدون استقلاليتهم بسبب الإعاقة الحركية، التي قد تسبب الاكتئاب وبالتالي تؤثر على نوعية وجودة الحياة ككل.

وأوضحت الدراسة أن العقاقير المضادة لارتفاع ضغط الدم أثبتت فعاليتها، لكنها قد تتسبب في انخفاض مفاجيء لضغط الدم، مثلما يحدث عند القيام بشكل مفاجيء أو تغيير وضع الجسم، الأمر الذي يسبب حالة من الدوخة والوهن. هذا الانخفاض المفاجيء في ضغط الدم لدي كبار السن يساهم في تعرضهم للسقوط الذي يؤدي إلى 90% من حالات كسور الفخذ.

وختمت بوت حديثها قائلة، أن الدراسة لا تمنع استخدام هذه العقاقير، حيث أثبتت فعاليتها في تقليل مخاطر الإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية. لكن يجب أخذ الحيطة والحذر عند البدء في استخدامها.

 

 

—————

المصدر: sciguru

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *