انتاج صدرية مزودة بتقنية لاكتشاف سرطان الثدي المبكر

انتاج صدرية مزودة بتقنية لاكتشاف سرطان الثدي المبكر

تخشى الكثير من السيدات الذهاب للكشف عن سرطان الثدي. ربما يرجع ذلك إلى الخوف من أن تتسبب الأشعة في زيادة مخاطر إصابتهن بالمرض، أو لشعورهن بالخجل وعدم الراحة تجاه إجراء الكشف، الأمر الذي يؤدي إلى عدم اكتشاف المرض مبكراً. لكن تقنية جديدة ربما تكون هي الحل للقضاء على هذه المشكلة.

حيث أشار تقرير نشره موقع "سي إن إن العربية" بتاريخ 20 أكتوبر 2012، إلى أن شركة رينونيف، نجحت في تصنيع صدرية نسائية مزودة بمجسات وتقنية متطورة يمكنها اكتشاف سرطان الثدي في مراحل مبكرة.

 

وإذا كان الأمر كذلك، فإن هذه التقنية ربما تزيد أمل الشفاء والعلاج من المرض دون الحاجة للخضوع إلى العمليات الجراحية الخاصة باستئصال الثدي نهائياً  أو جزء منه.

وتعتمد هذه التقنية على شبكة من المجسات والمستشعرات يتم تزويد الصدرية بها، حتى تتابع أي تغيرات تحدث في حرارة الأنسجة، إذ تختلف درجة حرارة الخلايا السرطانية عن درجة حرارة الخلايا السليمة بشكل بسيط. وهو الأمر الذي من شأنه أن يساعد على اكتشاف الخلايا السرطانية فور تشكلها. وتزعم الشركة أن دقة هذه الصدرية في اكتشاف الخلايا السرطانية تصل إلى 90%.

 

وأشارت الشركة إلى أن طريقة استخدام المنتج بسيطة للغاية. فكل ما على السيدة فعله هو ارتداء الصدرية لمدة 12 ساعة في اليوم، حتى يتم تجميع أكبر قدر من المعلومات المتعلقة بالتغيرات الحرارية للثدي، ليتم إرسالها أوتوماتيكياً لوحدة جمع ومعالجة المعلومات بالشركة، ليتم اتخاذ الإجراءات المطلوبة.

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *