د الربيعة: استعدادات طبية عملاقة وسلامة الحجاج من الأوبئة

د الربيعة: استعدادات طبية عملاقة وسلامة الحجاج من الأوبئة

 

أكد وزير الصحة السعودي الدكتور عبدالله ابن عبدالعزيز الربيعة سلامة الوضع الصحي لحجاج بيت الله الحرام، وعدم وجود أمراض وبائية بينهم، مؤكداً أن وزارته تتابع الوضع عن كثب واستعدت باحتياطات ضخمة في منافذ الدخول إلى السعودية.

وكانت منظمة الصحة العالمية حذرت من إمكانية تفشي أمراض وبائية خلال موسم الحج، إلا أن الوزير السعودي أكد خلو الحجاج حتى الآن من أية أمراض وبائية. وسط استعدادات طبية كبيرة لوزارة الصحة والجهات المعنية بسلامة الحجاج، في تقديم كافة أشكال العون والمساعدة والوقاية لكل الحجاج خلال موسم حج عام 1432هـ.

 

وأوضح الوزير السعودي أن الوزارة جندت أكثر من 20 ألف من مختلف الفئات الطبية والفنية والإدارية، وزيادة القوى العاملة في الطب الوقائي في المدينة المنورة بـ 107 وظائف، إضافة إلى زيادة القوى العاملة الداعمة للمدينة المنورة بـ 586 وظيفة.

وأضاف أن القوى العاملة الزائرة من داخل المملكة وخارجها بلغت 441 مشاركاً في التخصصات النادرة، التي شملت العناية المركزة وقسطرة وعلاج التنفس وتمريض العناية المركزة والطوارئ.

 

ولفت الربيعة إلى أن الوزارة حدثت التجهيزات الطبية وغير الطبية بمبلغ 50 مليون ريال لإحلال وتطوير أجهزة العناية المركزة، إلى جانب صرف 15 مليون ريال لإحلال تجهيزات طبية وغيرها في المشاعر المقدسة والمدينة المنورة، إضافة إلى استخدام 12 جهاز تبريد لعلاج ضربات الشمس، وتأمين 10 أجهزة لأقسام العناية المركزة لعلاج حالات ارتفاع الحرارة، إلى جانب توفير أجهزة مناظير الجهاز الهضمي و 40 جهازاً للغسيل الكلوي في مستشفيات المشاعر المقدسة، وتشغيل 17 مركزاً صحياً للطوارئ على جسر الجمرات.

ولفت وزير الصحة إلى تشغيل الصفحة الإلكترونية الخاصة بالطب الوقائي وتجهيز مراكز المراقبة الصحية البالغ عددها 16 مركزاً في منافذ الدخول البرية والجوية والبحرية، إذ تعتبر خط الدفاع الأول لمنع الأمراض المعدية وانتشارها.

وأوضح أن الوزارة هيأت 23 مستشفى، منها سبعة مستشفيات في مكة المكرمة، وتسعة في المدينة المنورة، وأربعة في مشعر منى، وثلاثة في مشعر عرفات، مضيفا أن سعتها الإجمالية تبلغ أربعة آلاف سرير للتنويم، و 450 للعناية المركزة و 500 للطوارئ، إلى جانب مدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة، و 141 مركزاً صحياً منها 80 في المشاعر.

 

وأفاد الدكتور الربيعة أنه جرى توفير 80 سيارة إسعاف كبيرة عالية التجهيز (سند)، 55 منها لدعم المرافق الصحية في المشاعر والعاصمة المقدسة والمحاور الرئيسة والطرق السريعة، و 25 أخرى مجهزة بسائقيها لدعم الشؤون الصحية في منطقة المدينة المنورة، علاوة على توفير 95 سيارة إسعاف صغيرة، ستعمل 85 منها في المشاعر المقدسة، و10 في منطقة المدينة.

وقال إن الوزارة أمنت أيضا 16 ألف وحدة من الدم ومشتقاته من كل الفصائل، لتزويد المرافق الصحية في المشاعر والعاصمة المقدسة، كما جهزت مهابط الطائرات التابعة للوزارة طبقاً للمواصفات الخاصة في المستشفيات الآتية: حراء، النور، عرفات، ومنى للطوارئ، فضلاً عن الاستفادة من مهبط الطائرات الخاص بجمعية الهلال الأحمر السعودي في مشعر عرفات لنقل الحالات الحرجة.


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *