دواء لعلاج فيروس الكبد سي بشكل نهائي من طحالب أحادية الخلية

دواء لعلاج فيروس الكبد سي بشكل نهائي من طحالب أحادية الخلية

 

استكمل الفريق الطبي المصري، بقيادة الدكتور جمال شوقي عبدالناصر، إعداد علاج من مصدر نباتي يمكنه القضاء على فيروس الكبد من النوع (C) نهائياً، دون أن يترك آثاراً جانبية.

وكان الطبيب المصري وفريقه المشترك من عدّة مراكز طبية، قد أعلن عن هذا الاكتشاف قبل 3 سنوات، إلا أنه العلاج كان يجب أن يخضع أولاً لاختبارات عديدة وتجارب طبية لثبوت نتائجه الطبية، وخلوه من الآثار الجانبية، وهو ما تم التأكد منه، حسب المصادر الإعلامية في مصر.

وكان الفريق العلمي المصري المشترك من أساتذة كليتي طب قصر العيني والإسكندرية، ومدينة الأبحاث العلمية ببرج العرب، برئاسة الدكتور جمال شوقى (استشاري أمراض الكبد بكلية طب قصر العيني) قد توصل لاكتشاف علاج من مصدر نباتي يقضى على فيروس 'سي' نهائياً دون آثار جانبية، وشارك قطاع الأبحاث بإحدى شركات الأدوية الوطنية الكبرى في دراسته وقامت بإنتاجه بعد التأكد من فعاليته وعدم سميته وأشرفت وزارة الصحة على جميع مراحل البحث.

 

وقال الدكتور جمال شوقي عبد الناصر (رئيس الفريق الطبي) الذي توصل إلى اكتشاف العقار الجديد: "إنه تم إنتاج العقار في شكل شراب من مادة طبيعية مائة في المائة وخال نهائيا من الكيماويات، وهو مشتق من أحد أنواع الطحالب أحادية الخلية التي تم زراعتها ونموها داخل مفاعل حيوي تم تصميمه خصيصا لهذا الغرض". مشيراً إلى أن الدراسة التي أسفرت عن إنتاجه استغرقت 13 عاما وشملت 3 مراحل الأولى منهم تناولت التركيبة الجينية للفيروسات التي تهاجم الجسم عامة والفيروسات الكبدية خاصة، وأسفرت عن التوصل إلى أن التركيبة الجينية لفيروس 'سى' المنتشر في مصر تختلف عن تلك الموجودة في الخارج، وهذا يفسر عدم استجابة معظم المرضى المصريين للعقارات المستوردة وباهظة التكاليف.

وأضاف أنه تم التعرف على طبيعة الفيروس المصري وكيفية اختراقه لنواة خلية الكبد والعوامل التي تساعد على تكاثره، لافتا إلى تغيره بين النشاط والخمول خلال فصول السنة متأثرا بالحالة النفسية للمريض والبيئة المحيطة به.

 

وأوضح الدكتور جمال شوقي عبد الناصر استشاري أمراض الكبد بكلية طب قصر العيني رئيس الفريق الطبي، أن التجارب 'الإكلينيكية' على العقار أجريت على أكثر من 300 مريض من المسجلين في البروتوكول العلمي وتجاوزت نسبة النجاح بينهم الـ78 في المائة.

مشيراً إلى أنه تم خلال المرحلة الثانية من الدراسة التركيز على دراسة طبيعة الجهاز المناعي لجسم الإنسان وكيفية استثارته وتحفيزه للتعرف على فيروس "سى" المتغير بصورة دائمة، وبالتالي يقوم الجسم بإفراز مادة طبيعية تقاومه وتقضى عليه، وتوصلت الدراسة إلى أن الطحالب تعد مصدرا طبيعيا لتقوية الجهاز المناعي

 

وكانت هذه النتيجة بداية للمرحلة الثالثة في الدراسة، وشارك فيها أساتذة البيولوجي بكلية العلوم بجامعة الإسكندرية لإجراء تجارب معملية على أنواع مختلفة من الطحالب.

وذكر أنه تم التوصل إلى سلالة أحادية الخلايا تنتج بوفرة مادة "السيتوكينات" المشتقة من الكلورفيل ومنها مادة الانترفيرون المتخصصة في التعامل مع الفيروسات المهاجمة لنواة الخلية الكبدية.

وتابع أنه قام بتسجيل العقار في مكتب براءات الاختراع بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا عام 1999 وحصل على براءة اختراعه ثم توالت التجارب المعملية وأكدت تقارير وزارة الصحة ومدينة الأبحاث العلمية عدم وجود أي سمية في العقار وكفاءته وتأثيره الفعال.


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *