دراسة: الرضاعة الطبيعية تقلل التأثيرات السلبية لسرطان الأطفال

دراسة: الرضاعة الطبيعية تقلل التأثيرات السلبية لسرطان الأطفال

أوضحت دراسة حديثة، بأن الرضاعة الطبيعية من شأنها أن تساعد على تقليل بعض التأثيرات الجانبية طويلة الأجل لعلاجات السرطان عند السيدات الناجيات من أورام سرطانية في طفولتهن.

الباحثون عمدوا إلى مراجعة الدراسات التي بحثت في مدى نجاح السيدات في ممارسة الرضاعة الطبيعية بعد العلاج من السرطان في الطفولة، وكيف يؤثر علاج السرطان في هذا السن على صحة السيدات بشكل عام على المدى الطويل، وما إذا كانت الرضاعة يمكن أن تقلل من مخاطر وتأثير المواد السامة التي يتضمنها العلاج على الناجين من السرطان.

وبيّن التحليل بأن الرضاعة الطبيعية يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي علي كثافة المعادن بعظام الأم، وعوامل خطورة المتلازمة الأيضية، وأمراض الأوعية الدموية، وعوامل الصحة للأورام الثانوية التي تأثرت جميعها سلباً بسبب سرطان الطفولة.

 الدراسة شددت على ضرورة إعلام السيدات بفوائد الرضاعة كجزء من التوصيات الروتينية للتمتع بحياة صحية سليمة بعد النجاة من أمراض سرطانية.

يُذكر أن الباحثون، أوصوا السيدات اللاتي أصبن في طفولتهن بالسرطان بالإكثار من تناول الفاكهة والخضروات والامتناع عن التدخين، واستخدام كريمات الحماية المناسبة من الشمس، وممارسة الجنس بطريقة آمنة، والمشاركة في تمارين بدنية بشكل منتظم، إضافة إلى ممارسة الرضاعة الطبيعية عند إنجاب الأطفال التي من شأنها أن تساعدهم علي حماية أنفسهم من الكثير من الآثار المتبقية لعلاجات السرطان.

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *