خبراء عالميون يراقبون سارس في السعودية وإصابة فرنسي عائد من الإمارات

خبراء عالميون يراقبون سارس في السعودية وإصابة فرنسي عائد من الإمارات

يعكف خبراء دوليون وسعوديون على إيجاد حل لتطويق انتشار سلالة قاتلة يعتقد أنها من عائلة فيروس التهاب التنفس الحاد "سارسوالحد من الإصابات التي تسببت بإصابة 23 شخصاً على الأقل حتى الآن في السعودية.

وأعلنت منظمة الصحة الدولية أنّ وفدا منها يزور منذ يوم الأربعاء 28 جمادى الآخر مستشفى سعودياً ظهرت فيه سلالة جديدة من الفيروسات الإكليلية أو التاجية تشبه فيروس سارس.

وسبق للمنظمة أن أكّدت أن السلالة الجديدة من الفيروس تعدّ الأشد فتكا بالإنسان.

 

وقال مسؤولون بمنظمة الصحة العالمية إن المصابين السعوديين انتقلت إليهم العدوى فيما يبدو في مستشفى واحد في المنطقة الشرقية، غير أنّ الخبراء يريدون التأكد من تقارير تحدثت عن وجود بؤر في أماكن أخرى.

وتم الإبلاغ عن 23 حالة إصابة في السعودية منذ سبتمبر/أيلول الماضي منها 13 إصابة منذ منتصف أبريل/نيسان في الإحساء حيث توفي سبعة مرضى ومازال أربعة في حالة خطيرة.

ويقيم وفد آخر من المنظمة في الصين لمحاولة فك ألغاز أصعب سلالة من سارس.

 

وأتى ذلك التصريح بالتزامن مع إعلان فرنسا عن ظهور أول حالة إصابة بالفيروس، إذ أصيب به فرنسي يبلغ من العمر 65 عاما عاد مؤخرا من دبي في الإمارات العربية المتحدة.

وبذلك يرتفع مجموع الإصابات المسجلة عالميا بالفيروس الجديد "كورونا نوفل" إلى 31، توفي منهم 18.

وقال مسؤولون في منظمة الصحة العالمية إن المصابين السعوديين تلقوا العدوى فيما يبدو في المستشفى، كما أصيب بعض أقاربهم أيضا.

وينتمي فيروس كورونا نوفل، إلى نفس عائلة فيروس "سارس" الذي ظهر في الصين وهونغ كونغ عامي 2002 و2003، مصيبا قرابة ثمانية آلاف شخص توفي منهم حوالي ثمانمائة.

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *