حمية ديتكوس قد تؤثر سلباً على مرضى الكبد

حمية ديتكوس قد تؤثر سلباً على مرضى الكبد

حذر مجموعة من الخبراء بأن حمية "ديتكوس" أو المعروفة بحمية تخليص وتنقية الجسم من السموم، قد لا تساعد على تنظيف وتطهير أنظمة الجسم، كما أنها قد تشكل ضرراً، خاصة بالنسبة للمرضى الذين يعانون من أمراض الكبد.

ووفقاً لما ذكره موقعTimes of India  في عدده الصادر بتاريخ 21 ديسمبر 2012، فإن 70% من أكثر من 600 شخصاً خضعوا للإجابة عن استطلاع للرأي من قبل منظمة Hepatitis Australia، يعتقدون أن الأنظمة الغذائية والحمية المُنظفة للكبد أو منتجات الديتكوس مثل تلك الموجودة في الصيدليات مفيدة.

 

لكن سيمون ستراسر الأستاذة المشاركة بجمعية الجهاز الهضمي في أستراليا، أشارت إلى أن منتجات تنظيف الكبد ليس لديها فوائد طبية مؤكدة، كما يمكن أن تكون ضارة.

وأضافت أن القيام لمرة واحدة فقط بهذا النظام، الذي عادة ما يقوم به الكثير من الأشخاص مع بداية العام الجديد خاصة بسبب التجاوزات التي تحدث في فترة عيد الميلاد والإفراط في تناول الطعام، ليس له أي قيمة على الإطلاق بالنسبة لتحسين الحالة الصحية للكبد.

 

وأوضحت أن الدهون تتراكم في الكبد، وهذا النوع من الأنطمة الغذائية لا يفعل أي شيء حيال الأمر. فهذا النوع من الأنظمة الغذائية يعرف بحمية تنقية وتخليص الجسم من السموم، ولا يتراكم فعلياً أي نوع من السموم في الكبد.

وبدلاً من ذلك، علينا جميعاً إعادة النظر في عاداتنا وأنماط الحياة الخاصة بنا، والاهتمام باتباع نظام غذائي متوازن، والمحافظة على الوزن المثالي الصحي، وتجنب تناول الكحوليات على مدار العام من أجل الحفاظ على صحة الكبد.

وقالت ستراسر أن نقص الوزن الزائد والمفاجيء الناتج عن اتباع حمية ديتكوس، يمكن أن يؤدي إلى زيادة تراكم الدهون في الكبد، مما يجعل أعراض مرض الكبد الدهني أكثر سوء. وهو مرض يتسبب في حدوث التهاب وندوب لأنسجة الكبد، الأمر الذي من شأنه أن يتسبب في الإصابة بتليف وسرطان الكبد، وتحدث هذه الحالات المرضية أيضاً نتيجة الإفراط في تناول الكحوليات.

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *