الجلد المأخوذ من الجثث لعلاج الحروق الحادة والجروح

الجلد المأخوذ من الجثث لعلاج الحروق الحادة والجروح
قريبا الجلد الماخوذ من الأموات يستخدم لعلاج جروح الاحياء.
وجد الباحثون أن الجلد المأخوذ من الجثث التي يتم تجريدها من الخلايا , فعال في شفاء الجروح الحادة، مثل الحروق، وكذلك التقرحات المؤلمة.
ويعتقدون ان العلاج الجديد يمكن أن يستخدم لعلاج الجروح التي لا تلتئم بسهولة ، والتي تكلف الولايات المتحدة وحدها أكثر من 25 مليار دولار (17000000000 £) سنويا.
 
على مدى عقود، وضع العلماء بدائل للجلد فعالة على نحو متزايد للمساعدة في علاج الجروح، والتي تهدف لمحاكاة الخلية في الجسم
بينما يتم التركيز الآن على استخدام الجلد الحقيقي
حيث استخدم فريق من الباحثين بقيادة أردشير بيات، وهو مهندس بيولوجي في جامعة مانشستر، الجلد البشري من الجثث، التي يتم تعقيمها باستخدام المضادات الحيوية.
وبعد ذلك يستخدم مزيج من المنظفات، والانزيمات وغيرها من المواد الكيميائية لإزالة الخلايا من الجلد، وذلك لتقليل فرصة رفض الجهاز المناعي للعضو الجديد .
 
ووجد الباحثون أن الجلد المأخوذ من الجثث كان أفضل في التسبب بنمو أوعية دموية جديدة وكان قويا كما هو جلد المتطوع نفسه
 
 
وقال الدكتور بيات أن لديه مريض 92 سنة كان يعاني من قرحة الجلد لمدة 20 عاما.وبعد أن تلقى العلاج الجديد من الأدمة decellularised، قال انها التأمت في غضون أربعة أسابيع.
ومن المتوقع أن ترتفع هذه العلاجات تمشيا مع شيخوخة السكان وعدد الأشخاص الذين يعانون من القرحة. وذلك لأن الظروف المرتبطة بالجروح الجلدية، مثل السكري والسمنة أصبحت أكثر شيوعا.
========================================

شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *