الإكزيما تؤثر سلباً على حياة المرضى الاجتماعية والعملية

الإكزيما تؤثر سلباً على حياة المرضى الاجتماعية والعملية

كشف استطلاع للرأي عن أن الإصابة بالإكزيما يمكن أن يكون لها تأثير كبير على حياة المرضى ومن حولهم. حيث تؤثر الإصابة بالإكزيما على اختياراتهم للملابس، علاقات الحب، ونظامهم الروتيني اليومي.

فوفقاً لما ورد في موقع net doctor في عدده الصادر بتاريخ 25 مارس 2013، فقد قام الباحثون في مركز OnePoll نيابة عن صيدلية لويدز بإجراء الاستبيان على 1000 شخص، بما في ذلك المرضى المصابون بالإكزيما وأمهات الأطفال الذين يعانون من المرض.

 

وقد وجد الباحثون أن تقريباً نصف المشاركين في الاستطلاع (48%) اعترفوا أنهم قد تجنبوا القيام بأشياء يرغبون في القيام بها، بسبب مرضهم الجلدي، بينما أشار ثلث المشاركين إلى أنهم اضطروا إلى تغطية بشرتهم وأجسامهم، لإخفاء إصابتهم بالإكزيما.

كما أشارت الدراسة إلى أن العديد من مرضى الإكزيما (المقدر عددهم ب6 مليون بريطاني)، كان لديهم مشاكل في علاقتهم مع الآخرين، إذ أن خُمس المشاركين في الاستطلاع قد صرحوا بأنهم يتجنبون العلاقات الحميمية.

كما كشف 18% عن حصولهم على إجازة من العمل أو الدراسة، وأوضح 17 % أنهم قاموا بإلغاء اللقاءات الاجتماعية بسبب حالتهم المرضية.

 

ومن جانبها، تقول Louise Baglole صيدلانية في صيدلية لويدز، أنه على الرغم من أن الإكزيما تعتبر حالة مرضية عادة ما تصيب الإنسان في مرحلة الطفولة، فإن الإكزيما تصيب أربعة ملايين شخصاً بالغاً في بريطانيا، ويمكن أن تكون الأعراض حادة، وتسبب نوبات من الألم وتقطع ومشاكل في النوم.

وتنصح Louise Baglole الأشخاص غير القادرين على السيطرة على الإكزيما، بالتحدث مع الصيدلي، حيث أن تغيير العلاج، أو الطريقة التي يتم بها استخدام المنتجات، يمكن أن تُحدِث فرقاً.

 

 

—————–

المصدر: netdoctor

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *