العلماء يعلنون سبب تفشي الايبولا في غرب أفريقيا

العلماء يعلنون سبب تفشي الايبولا في غرب أفريقيا

العلماء يعلنون سبب تفشي الايبولا في غرب أفريقيا كان – صبي صغير يلعب قرب مستعمرة من الخفافيش المصابة
قال العلماء أن السبب الأكثر احتمالا لاندلاع فيروس إيبولا القاتل في غرب أفريقيا هو صبي صغير يلعب بالقرب من مستعمرة من الخفافيش المصابة بالفيروسات.
الصبي البالغ من العمر عامين كان أول من يموت في قريته في قرية ميلياندو في غينيا في ديسمبر من العام الماضي.
ويعتقد أنه كان "المريض رقم صفر  (اميل اوانوموالذي يصفه ابوه (اتيان)بانه ولد لعوب
قبل وفاته، في 6 ديسمبر 2013، اميل كان يلهو بالقرب من شجرة تأوي اليها الخفافيش حرة الذيل.
حيث شكا الطفل الصغير من الحمى الشديدة والقيئ والبراز الاسود
استغرق الأمر أربعة أيام من هذا المرض ليقضي على حياة اميل، ووافته المنية في 6 ديسمبر عام 2013.
اصيبت أخته (فيلومين) بالمرض في يوم عيد الميلاد العام الماضي، وماتت قبل السنة الجديدة. ثم ماتت الأم والجدة معا،
 وقال (اتيان) الاب في وقت سابق من هذا العام : انتشر المرض إلى أعضاء آخرين من القبيلة قبل أن ينتشر إلى أجزاء أخرى من غينيا.
 
كان معروفا المرض فقط كإيبولا في شهر مارس، وفي الصيف بدأ في الانتشار عبر الحدود الدولية، يصيب البشر في سيراليون وليبيريا ونيجيريا، قبل أن يتم تشخيص المرضى في إسبانيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
ويمثل مرض ايبولا اكبر تفشي للوباء سجل على الاطلاق، مما أسفر عن مقتل 7،800 شخص بحلول 17 ديسمبر 2014.
 
تعتبر خفافيش الفاكهة هي الناقلات المشتبه بها الاكثر شيوعا لفيروس ايبولا وتم ربطها بحالات سابقة في أفريقياوغالبا ما تصاد للغذاء، وان الطفل اتصل على نحو ما مع الخفافيش حرة الذيل آكلة الحشرات.

وكان الباحثون من معهد روبرت كوخ في برلين جزءا من الفريق الذي شارك في بعثة ميدانية لمدة أربعة أسابيع في غينيا في أبريل 2014. لدراسة الحياة البرية المحلية والتقاط عينات الخفافيش في Meliandou في الغابات المجاورة حيث كان مصدر العدوى ربما مستعمرة كبيرة من الخفافيش اكلة الحشرات خالية من الذيل تحتل شجرة جوفاء، 
وأفاد سكان القرية أن الأطفال غالبا ما يلعبون حول الشجرة وربما تكون قد أدت إلى التعرض المكثف للخفافيش.
 
وقال الباحث الدكتور فابيان Leendertz انتقل فيروس إيبولا الوبائي إلى البشر إما عن طريق الاتصال مع الحيوانات البرية أو عن طريق الاتصال المباشر مع الخفافيش.
وافادت مقالة في مجلة EMBO الطب الجزيئي بالقول :"نحن رصدنا الثدييات الكبيرة مستوطنة بالقرب من قرية Meliandou  المستهدفة في جنوب شرق غينيا ولم نعثر على أي دليل لتزامن الوباء معها
بدلا من ذلك، كان المصدر الأكثر قبولا هو الاتصال مع الخفافيش بدلا من الحيوانات البرية الكبيرة.

شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *