الولادة القيصرية تزيد فرص إصابة الطفل بالحساسية

الولادة القيصرية تزيد فرص إصابة الطفل بالحساسية

أشارت دراسة علمية أجريت مؤخراً إلى أن الولادة القيصرية تزيد مخاطر إصابة الأطفال بالحساسية من المهيجات مثل عث الغبار والحيوانات المنزلية الأليفة، خمس مرات أكثر من الولادة الطبيعية.

وتأتي هذه النتائج في أعقاب صدور بعض الإحصائيات التي تشير إلى أن ربع (25%) من أطفال بريطانيا وُلدوا عن طريق عملية قيصرية.

 

ووفقاً لما ورد في موقع net doctor في عدده الصادر بتاريخ 25 فبراير 2013، فقد أوضح العلماء بمستشفى هنري فورد في ديترويت، أنه يمكن ملاحظة الآثار السلبية للعمليات القيصرية على الأطفال في الثانية من عمرهم.

 

وأضافوا أن هذا البحث العلمي يدعم النظرية القائلة بأن رحلة الطفل عبر قناة الولادة ضرورية لأنها تعرض الطفل للبكتيريا الخاصة بأمه. وتقول الدكتورة كريستين كول جونسون أن هذه النتائج تؤكد على أن التعرض للكائنات الحية الدقيقة في مرحلة الطفولة المبكرة، يؤثر على تطور الجهاز المناعي، والإصابة بالحساسية.

وقد شملت الدراسة 1258 طفلاً. وقام الباحثون بإجراء تقييمات لحالتهم الصحية في عمر شهر، 6 أشهر، سنة وسنتين.

 

 

————————-

المصدر: netdoctor

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *