دراسة مدتها 11 عاماً تبرء الهواتف النقالة من التسبب بالسرطان

دراسة مدتها 11 عاماً تبرء الهواتف النقالة من التسبب بالسرطان

أكدت دراسة طويلة على تأثير الهواتف النقالة صحياً على البشر، بأن هذه الهواتف التي اتهمها الكثيرون بآثارها الضارة على البشر، بريئة من إحداث السرطان لدى مستخدميها.

وقالت الدراسة الحديثة: لا يوجد أي دليل يشير إلى أن تعرض الحوامل للانبعاثات الصادرة من محطات إرسال الهواتف النقالة يزيد من احتمال الإصابة بسرطان الدم لدى الأطفال. كما أن ليس هناك علاقة بين الإصابة بالسرطان واستخدام الهواتف النقالة.

 

ولا تبدو هذه الدراسة مقنعة لدى البعض، خاصة الدراسات التي أشارت إلى وجود نسب إرتفاع اصابة بالسرطان بين الناس الذين يسكنون في مناطق قريبة من محطات إرسال الهواتف النقالة، والذين يعتبرون أن مثل هذه الدراسات هدفها عدم تنبيه الناس لمخاطر الهواتف المحمولة، وبالتالي استمرار تدفق المليارات من جيوب المستخدمين إلى خزائن شركات الاتصالات.

 

غير أن الدراسات العلمية تتبع مقاييس صارمة في عمليات البحث، ما يجعل مثل هذه الأنباء تعد ذات موثوقية في مجالها.

الدراسة الجديدة تمت على مدى 11 عاماً، وصرفت نحو 13600000 يورو (70 مليون ريال سعودي) وهي بتمويل مشترك من قبل الحكومة البريطانية وشركات صناعة الاتصالات السلكية واللاسكية.

وخلصت الدراسة إلى أن ليس هناك أي صلة بين الهواتف المحمولة وحدوث أي مشاكل صحية لدى الناس.

ونقلت الديلي ميل عن البروفيسور ديفيد كوجون (David Coggon) قوله: كان هناك العديد من الشكوك العلمية حول المخاطر الصحية المحتملة للهواتف النقالة والتكنولوجيا، إلا أن هذا البرنامج المستقل، أثبت من خلال الأبحاث المستفيضة أنه لا توجد مخاطر من موجات الاتصالات اللاسلكية على صحة الناس.

 

وأضاف بالقول: "بفضل الأبحاث التي أجريت في إطار هذا البرنامج، يمكننا أن نكون الآن أكثر ثقة بسلامة نظم الاتصالات الحديثة على البشر".


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *