الهواء في الصين

الهواء في الصين

في الوقت الذي ينعم فيه الموظفون بالصين الشعبية بهواء نظيف ومعقم، نظراً لمنع التدخين في مكاتبهم، يقومون أنفسهم بـ"تلويث البيئة" في الخارج عملاً بمبدأ " أنا ومن بعدي الطوفان"
ففي دراسة حديثة نشرتها صحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست"، وأجراها باحثون من وحدة أبحاث التبغ في أونتاريو بكندا بقياس مستويات التلوث خارج العشرات من مباني المكاتب في هونغ كونغ.
وذكرت الصحيفة أن كثافة ملوثات الهواء خارج المباني التي دخن حولها المدخنون كانت أعلى بـ"20" مرة من توصيات منظمة الصحة العالمية بشأن الهواء النقي.

وكشفت الدراسة أن "المكاتب التي يحظر فيها التدخين توفر حماية لصحة موظفيها لكنها قد تتسبب في مخاطر صحية على المارة خارج مقار تلك المكاتب".
وأوضحت الدراسة أن نوعية الهواء خارج المباني التي يخرج العاملون منها للتدخين كانت أسوأ بثلاثة أضعاف من نوعية الهواء خارج مقار المكاتب الأخرى التي لا يدخن حولها المدخنون.
ووفقا للدراسة التي ووجد الباحثون أن مستويات التلوث أعلى بأكثر من ثلاثة أضعاف خارج المباني التي دخن بجوارها ما يصل إلى أربعة أشخاص على بعد "9" أمتار من مدخل المبنى مقارنة بالمباني التي لا يتم التدخين خارجها.
ويصل عدد المدخنين في الصين اليوم إلى "300" مليون مدخن، وتعد ثاني أكبر منتج للتبغ بعد الولايات المتحدة الأمريكية

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *