النوم لساعات إضافية أكثر فعالية من المسكنات في تخفيف الألم

النوم لساعات إضافية أكثر فعالية من المسكنات في تخفيف الألم

أشار مجموعة من العلماء بأن النوم ل10 ساعات في الليلة الواحدةبدلاً من النوم ل8 ساعات الموصي بها – يعد أكثر فعالية في تخفيف الألم مقارنة بعقار الكوديين المسكن للألم.

ووفقاً لصحيفة التليجراف البريطانية، في عددها الصادر بتاريخ 1 ديسمبر 2012، فقد وجدت الدراسة التي شملت 18 متطوعاً تم متابعتهم على مدى أربع ليال، أن المشاركين ممن حصلوا على 10 ساعات من النوم كانوا أكثر قدرة وتحملاً لوضع إصبعهم على مصدر للحرارة لمدة 25 ثانية أطول ممن حصلوا على 8 ساعات فقط من النوم.

 

كما كشفت الدراسة التي نُشِرت في دورية Sleep، أن تأثير النوم على المتطوعين كان أكبر من تأثير 60 ملليجراماً من مسكن كوديين عليهم. وقد عزت الدراسة زيادة الحساسية للألم لدى من يشعرون بالتعب والإجهاد إلى شعورهم ورغبتهم في النعاس.

ومن جانبه، يقول الدكتور تيموثي رويهرز من مستشفى هنري فورد بالولايات المتحدة الأمريكية أن نتائج الدراسة تشير إلى أهمية الحصول على قسط كاف من النوم، في حالات الإصابة بالآلام المزمنة أو عند التحضير والاستعداد للخضوع لعملية جراحية.

وأضاف أنه أصيب بالذهول من حجم انخفاض الحساسية بالألم الناتج عن النوم، مقارنة بحجم انخفاضه عن طريق تناول عقار الكوديين. وتجدر الإشارة إلى أن الدراسات السابقة قد أثبتت أن قلة النوم، ترتبط بإصابة النساء بالألم المزمن.

 

وخلصت دراسة أجراها باحثون من الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا في تروندهايم إلى أنه حتى من يتعرضون لمشاكل النوم في بعض الأحيان تتضاعف معدلات تعرضهم لمخاطر الألم. كما وُجد أن ثلثي الأشخاص الذين يعانون من آلام الظهر المزمنة يعانون من اضطرابات النوم.

وتعتبر هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تشير إلى أن النوم لفترات طويلة أدى إلى انخفاض حساسية المتطوعين ممن يعانون من الحرمان من النوم للألم، وأن حساسية الألم لدى الأشخاص الذين لا يحصلون على قسط كاف من النوم، سببها رغبتهم الكامنة في النعاس.

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *