المنتجات الطبيعية في لبنان تلقى رواجاً من السياح الخليجيين

المنتجات الطبيعية في لبنان تلقى رواجاً من السياح الخليجيين

تلقى المنتوجات الطبيعية رواجاً كبيراً في لبنان لاسيما من السياح الخليجيين الذين يقصدون محال المنتوجات الطبيعة في الضيع والقرى اللبنانية حيث اشتهرت هذه القرى منذ القدم بإنتاج أصناف مختلفة من الأطعمة الطبيعية المصنعة منزلياً.

ويحرص الخليجيون بشكل خاص خلال قضاء إجازتهم في ربوع لبنان على زيارة هذه المحال لشراء هذه المنتجات والزيوت لما لها من سمعة ورواج كبير في الخليج وخاصة عند النساء وكبار السن، وفق ما نشرت وكالة الأنباء الكويتية اليوم الأحد، 19 حزيران، 2011 م في تقرير لها .

وفي هذا السياق أكد عصام جرحس وهو أحد صاحب محلات المنتوجات المصنعة منزلياً، حرص الناس دائماً على الحصول على ما هو طبيعي والابتعاد عما يحتوي مواد حافظة.

ونقلت الوكالة عن جرجس قوله: "إن المنتجات الطبيعة أفضل بكثير من أي منتج تشتريه من محلات السوبر ماركت أو محلات التجزئة الأخرى لأن المنتجات الطبيعة طازجة وخالية من المواد الحافظة والمواد الملونة والصناعية التي تتم إضافتها للمنتجات التجارية لتعطيها اللون والشكل والطعم".

وأوضح أنه "ورث هذه المهنة أباً عن جد" إذ يتم تحضير كل المنتجات في البيت مستدركا بالقول "إننا نؤمن بشعار (من الطبيعة إلى الإنسان صحة وعافية مدى الحياة)".

وقال جرجس: "إن السياح الخليجيين القادمين إلى لبنان يحرصون دائما على شراء بعض المنتجات الطبيعية وعلى وجه الخصوص العسل والمربى بأنواعه ودبس الرمان والعنب إضافة إلى ماء الورد والزهر والزبيب والتين المجفف والزهورات المختلفة والمجففة".

من جهته أكد سليمان الشطي من الكويت وهو أحد الزبائن الذين التقتهم الوكالة بينما كان يقوم بشراء بعض الأعشاب حرصه على زيارة محلات المنتجات الطبيعية بشكل خاص على الرغم من المسافة التي يقطعها للوصول إليه لما يتمتع به من خبرة وجودة في المنتوجات التي يقابلها رخص الأسعار.

من جهته قال خالد بن هاشم وهو من المملكة العربية السعودية: "إن شراء المنتجات الطبيعية والطازجة والزيوت لها طعم خاص ومتعة في التسوق وأضاف انه يحرص على زيارة هذه المحل في كل زيارة إلى لبنان".

وشهدت عدد من أسواق لبنان وقراها افتتاح مثل هذه المحلات لما عليها من طلب متزايد من اللبنانيين والزائرين فضلا عن تصدير هذه المنتجات إلى الخارج والمشاركة في المعارض في مختلف الدول.

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *