مشاجرات الآباء أمام أطفالهم تجعلهم عرضة للإصابة بالاكتئاب

مشاجرات الآباء أمام أطفالهم تجعلهم عرضة للإصابة بالاكتئاب

حذر مجموعة من الخبراء من أن مشاهدة الأطفال للمشاجرات التي تحدث بين الآباء والأمهات تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.

حيث قال فريق بحثي من جامعة كامبريدج أن المراهقين الذين شهدوا الكثير من المشاجرات بين آبائهم وأمهاتهم في مرحلة الطفولة المبكرة، أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب من أقرانهم.

 

وتقول البروفيسورة باربرا ساهكيان من قسم الطب النفسي بالجامعة وأحد المشاركين بالدراسة أن إقامة الآباء والأمهات معاً في نفس المنزل من أجل الأسرة والآبناء، ثم حدوث المشاجرات والمجادلات أمامهم، هو أمر يضرهم أكثر مما ينفعهم. مشيرة إلى أنه من الأفضل للأطفال ألا بعيشوا في هذه البيئة.

ووفقاً لما أوردته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في عددها الصادر بتاريخ 28 نوفمبر 2012، فقد حدد الفريق البحثي جيناً يجعل الأطفال أكثر حساسية تجاه المشاعر والعواطف، كما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.

 

وللتوصل لهذه النتائج، قام الباحثون بإجراء اختبار بسيط لتحديد الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب، الأمر الذي يسمح بمساعدتهم قبل الإصابة بالمرض بالفعل. وقد شملت الدراسة 238 طفلاً  تراوحت أعمارهم ما بين 15 و18 عاماً.

ووجدت الدراسة أن الأطفال الذين وجدوا معاناة في التعامل مع المعلومات العاطفية كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمشاكل النفسية، وأن الأطفال ممن أدوا بشكل سيء في الاختبار عرضة للإصابة بالاكتئاب في غضون عام واحد 4 مرات أكثر من أقرانهم.

كما أظهرت الدراسة أن الأطفال ممن كانت نتائجهم سيئة بالاختبار، كان لديهم جين يجعلهم أقل مرونة عاطفياً. وأشارت الدراسة إلى أن هؤلاء الأطفال هم من عاشوا في جو مليء بالمشاجرات قبل بلوغ عامهم السادس، ولمدة تزيد عن ستة أشهر.

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *