المبيدات أحد عوامل خطورة الإصابة بالسكرى من النوع الثاني

المبيدات أحد عوامل خطورة الإصابة بالسكرى من النوع الثاني

أفادت دراسة إسبانية أجريت مؤخراً بأن المبيدات الموجودة في الطعام، الماء والهواء قد تكون أحد عوامل الخطورة للإصابة بالسكرى من النوع الثاني.

حيث كشفت الدراسة التي أجريت في جامعة غرناطة عن وجود علاقة مباشرة بين التعرض للملوثات العضوية الثابتة في الطعام، الهواء والماء وبين انتشار مرض السكرى من النوع الثاني بين البالغين بغض النظر عن العمر، الجنس أو مؤشر كتلة الجسم.

 

ووفقاً لما ورد في موقع Times of India في عدده الصادر بتاريخ 8 فبراير 2013، فإن هذه المواد تميل إلى التركز في دهون الجسم، وربما تكون أحد الأسباب وراء زيادة فرص إصابة الأشخاص الذين يعانون من السمنة بالسكرى، حيث أن الأشخاص البدناء كان لديهم تركيزات أعلى من الملوثات الثابتة.

وأوضح العلماء في ورقة بحثية نُشِرت مؤخراً في مجلة الأبحاث البيئية أن الأشخاص الذين لديهم تركيزات عالية من DDE المستقلب الرئيسي في مبيدات الDDT، عرضة أربع مرات أكثر للإصابة بالسكرى من النوع الثاني مقارنة بغيرهم من الأشخاص.

 

ويقول Juan Pedro أحد الباحثين المشاركين في الدراسة أن أنسجة الإنسان الدهنية (المعروفة باسم الدهونتعمل بمثابة خزان للطاقة، ولديها وظيفة أيضية مهمة. ومع ذلك، فإن هذه الأنسجة الدهنية يمكن أن تخزن المواد الضارة، مثل الملوثات العضوية الثابتة.

وتجدر الإشارة إلى أن الملوثات العضوية الثابتة هي عبارة عن مجموعة من المواد الكيميائية ذات خصائص متنوعة توجد في المبيدات، النفايات الصناعية ومواد البناء. هذه المركبات يمكنها اختراق الجسم ليس فقط عن طريق الطعام، لكن أيضاً عن طريق الهواء والجلد.

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *