لعب الوالدين مع أطفالهم يحسن مزاجهم ويجنبهم المشاكل النفسية

لعب الوالدين مع أطفالهم يحسن مزاجهم ويجنبهم المشاكل النفسية

يحرص الآباء والأمهات على تربية أطفالهم بشكل سليم ويعملون على تهيئة الأجواء المناسبة لهم، حرصاً على صحتهم النفسية وحتى لا يتعرض الصغار لأي مشاكل سلوكية في المستقبل. لكن عادة ما يغفل الآباء والأمهات أهمية قيامهم باللعب مع أطفالهم ومشاركتهم المرح، مكتفين بترك الأطفال يلعبون بمفردهم.

 

وتشير الدراسات العلمية إلى أن هذا الأمر غير صحيح على الإطلاق. حيث أكدت الدراسات على أهمية وضرورة لعب الآباء والأمهات مع أطفالهم من أجل تحسن حالتهم النفسية

ونقلت صحيفة اليوم السابع المصرية في عددها الصادر بتاريخ 30 سبتمبر 2012، عن استشارى أمراض الطب النفسى بالمجلس الإقليمى للطب النفسى الدكتور أمجد العجرودي قوله، أن اللعب من أهم النشاطات التي يمارسها الأطفال، وبالنسبة لهم هي أهم الأوقات في حياتهم.

 

وأضاف أن حالة الطفل المزاجية والنفسية قد تشهد تحسناً كبيراً عندما يسمح له والديه باللعب مع أصدقائه. وأشار إلى أن الأطباء ينصحون الآباء والأمهات بمشاركة أطفالهم اللعب إذا طلبوا منهم ذلك، مشددين على عدم رفض اللعب معهم أو نهرهم، إذا أن هذا السلوك من شأنه أن يصيبهم بأزمات نفسية متراكمة.

وأوضح علماء الصحة النفسية أن الطفل عندما يطلب من والديه مشاركته اللعب فهو يشعر بالاتزان النفسي أثناء لعبه، ويرغب في أن يشرك أبويه معه في متعته.

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *