تجنب 80 بالمئة من حالات بتر أقدام السكري بالعلاج السريع

تجنب 80 بالمئة من حالات بتر أقدام السكري بالعلاج السريع

وجهت إحدى المؤسسات الطبية البريطانية، تحذيرات لمرضى السكري، بضرورة الاهتمام وسرعة علاج أي مشكلات قد تتعرض لها أقدامهم، مؤكدة أن بطئ العلاج الذي يتلقاه الآلاف من مرضى السكري قد ينتهي لاضطرارهم إلى عملية بتر للقدم.

وقالت الجمعية البريطانية لمرضى السكري  إنه يمكن تجنب ما يصل إلى 80 في المئة من عمليات بتر القدم إذا ما لقي المريض رعاية أفضل.

ويعاني مرضى السكري من بطء العلاج، حيث إن العديد من المناطق لا توجد بها خدمات صحية من شأنها أن تتعامل بسرعة مع القرح والإصابات التي تصيب القدم.

ومن المتوقع بحلول عام 2015 أن ترتفع معدلات عمليات البتر التي تتعلق بمرض السكري لتصل إلى سبعة آلاف حالة كل عام.

وإذا ما كانت الإصابة بأي من نوعي مرض السكري، 1 أو قد حدثت لفترة طويلة، وخاصة مع عدم الاعتناء بها، فمن الممكن أن يحدث ذلك مضاعفات مثل انخفاض مستوى تدفق الدم إلى الأوعية الدموية بالقدم أو إلحاق ضرر بالأعصاب مما قد يتسبب في انخفاض مستوى الشعور بالقدم، وفق ما ذكرت شبكة البي بي سي البريطانية السبت 23 فبراير 2013م.

لذا فإن ذلك قد يزيد من مخاطر إصابة القدم بتقرحات والتهابات قد تؤدي في النهاية إلى تدخل جراحي لبتر جزء منها.

ويشير تقرير صادر بالتعاون مع جمعية المختصين بعلاج القدم والقسم المختص بمرض السكري التابع لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، إلى أن عمليات بتر القدم تزداد احتماليتها عشرين مرة لدى مرضى السكري أكثر من غيرهم.

وينصح التقرير أيضا أن تضم كل المستشفيات إلى طاقمها الطبي فريقا متعدد التخصصات للعناية بالقدم. حيث تظهر الأرقام الحالية أن 40 في المئة من المستشفيات لا تضم بين أطبائها مثل هذا الفريق.

ويؤكد التقرير على حاجة المستشفيات جميعها لأن تكفل عن طريق المختصين في فرقها الطبية خلال أربع وعشرين ساعة تقييما صحيا لازما لمن يعانون من مشاكل تطرأ على أقدامهم.

ويرجع السبب في ذلك إلى أن التقرحات يمكن أن تشهد تدهورا سريعا، حيث إن عددا قليلا من الساعات من شأنه أن يحدث فرقا وتأثيرا في الحفاظ على القدم أو فقدانها.

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *