العالم يخسر حربه ضد السكري والسعودية السابعة عالمياً بعدد الإصابات

العالم يخسر حربه ضد السكري والسعودية السابعة عالمياً بعدد الإصابات

مجدداً، تطلق جهات دولية وطبية تحذيرات من مخاطر انتشار مرض السكري، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للسكري، الذي يحتفل به سنويا في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي.

مرضى السكري حول العالم من المتوقع أن ترتفع أعدادهم إلى نحو 592 مليون مريض، من 382 مليون حالياً، وذلك بحلول عام 2035، فيما تسجل إفريقيا والشرق الأوسط حاليا أعلى معدلات إصابة به بين البالغين.

سعودياً، أوضح استشاري الغدد الصماء في مستشفى الملك فهد التخصصي في الدمام الدكتور محمد قمبر، أن معدل الإصابة في المملكة ارتفع إلى أكثر من 20 في المئة، وهذا يعطي المملكة الترتيب السابع بين أكثر الدول إصابة بهذا المرض وفقاً لآخر الإحصاءات العالمية.

 

وقال الدكتور قمبر: هذا يشكل عبئاً كبيراً على القطاع الصحي ناهيك عن آثاره السلبية الاقتصادية والاجتماعية، مؤكداً أن مرض السكري من الأمراض المزمنة، وواسعة الانتشار حيث يبلغ عدد المرضى في العالم نحو 400 مليون مصاب.

وفي تقرير لمنظمة الصحة العالمية، فإن واحداً من بين كل عشرة أشخاص سيصاب بالمرض، مضيفة: "السكري بكافة أشكاله يفرض تكلفة باهظة على الصعيد البشري والاجتماعي والاقتصادي بدول العالم وعلى كافة المستويات."

وحذرت خلاصة تقرير المنظمة إلى أنه رغم الأدوات المتاحة لعلاج المرض إلا أننا نخسر في معركة حماية الناس من داء السكري ومضاعفاته المعيقة والمهددة للحياة".

 

وهناك ثلاثة أنواع من السكري هي: الفئة الفئة 2 بجانب سكري الحمل، وتصاب به الأم بفترة الحمل، ويزيد احتمالات إصابتها والجنين بالفئة الثانية من المرض لاحقاً.

يشار إلى أن السكري الناجم عن عجز البنكرياس عن إنتاج كمية كافية من الأنسولين، أو عندما يفشل الجسم في استخدام الأنسولين بفعالية، أصبح واحدا من الأسباب الرئيسية للمرض والموت في معظم البلدان، وذلك من خلال زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وتقول ليونور غواريغواتا، منشقة المشروع بـ"الاتحاد الدولي لمرض السكري" إن الداء لم يعد قصرا على الأغنياء فقط إذا يعيش  أكثر من 80 في المائة من الأشخاص المصابين به في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

وأشار تقرير المنظمة إلى أن منطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا بهما أعلى معدلات إصابة بداء السكري بين البالغين، ويتوقع أن يواصل اتجاهه الصعودي خلال العقدين المقبلين بالقارة السمراء.

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *