السكرى يزيد فرص إصابة السيدات بعد سن اليأس بسرطان الثدي

السكرى يزيد فرص إصابة السيدات بعد سن اليأس بسرطان الثدي

خلصت دراسة علمية حديثة أجريت مؤخراً إلى أن السيدات اللاتي يعانين من السكرى من النوع الثاني أكثر عرضة لمخاطر الإصابة بسرطان الثدي من أقرانهن غير المصابات بالمرض.

وللتوصل لهذه النتائج، قام الباحثون بالمعهد الدولي لبحوث الوقاية في ليون بفرنسا، بالإطلاع على نتائج 40 دراسة سابقة، كلها كانت قد أكدت على إمكانية وجود صلة بين السكرى وسرطان الثدي.

 

وبشكل عام، فقد وجدت الدراسة أن النساء اللاتي أصبحن في سن انقطاع الطمث، ويعانين من السكرى من النوع الثاني في الوقت نفسه، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 27% مقارنة بالسيدات غير المصابات بالمرض.

وعلى النقيض من ذلك، لم يجد الباحثون أي علاقة بين سرطان الثدي والإصابة بالنوع الأول من السكرى، كما أنه على ما يبدو أن النساء المصابات بالسكرى من النوع الثاني لا تزيد مخاطر إصابتهن بسرطان الثدي قبل انقطاع الطمث.

 

ومن جانبه، قال المؤلف الرئيسي للدراسة بيتر بويل، أن النتائج التي نُشِرت في الدورية البرطانية للسرطان وجدت زيادة ملحوظة في مخاطر الإصابة بسرطان الثدي لدى السيدات المصابات بالسكرى من النوع الثاني بعد انقطاع سن الطمث.

وأشار إلى أن زيادة الوزن عادة ما ترتبط بالإصابة بالسكرى من النوع الثاني، كما أنها تؤثر على الهرمونات التي تغذي السرطان لكي ينمو. لذا ينصح الباحثون السيدات بضرورة الحفاظ على وزن صحي ومثالي.

 

 

—————-

المصدر: netdoctor

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *