الرياضة تحسن التركيز لدى أطفال اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط

الرياضة تحسن التركيز لدى أطفال اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط

أشارت دراسة علمية حديثة إلى أن ممارسة التمارين الرياضية لمدة 20 دقيقة من شأنها أن تساعد الأطفال الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط على التركيز في القراءة وحل المسائل الرياضية.

فخلال الدراسة البسيطة التي شملت 40 طفلاً تتراوح أعمارهم ما بين 8 و10 أعوام، نصفهم يعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، تم رصد التأثيرات القصيرة المدى لممارسة التمارين الرياضية لمرة واحدة فقط. وحذر الباحثون في بداية الدراسة من أن التمارين الرياضية ليست الحل لعلاج نقص الانتباه وفرط النشاط، لكنها على الأقل لا تضر قدرة الأطفال الذين يعانون من المرض على التركيز.

 

وخلال الدراسة خضع الأطفال إلى بعض الاختبارات التقليدية لقياس قدرتهم على تجاهل الانحرافات والأشياء الصغيرة والبقاء في حالة تركيز أثناء القيام ببعض المهام البسيطة وهو الأمر الذي يعد مشكلة لمرضى اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط. كما خضع الأطفال أيضاً لاختبارات القراءة والهجاء والمهارات الرياضية، وذلك إما بعد 20 دقيقة من ممارسة التمارين الرياضية أو بعد 20 دقيقة من القراءة الهادئة.

ووفقاً لما نشره موقع فوكس نيوز في عدده الصادر بتاريخ 1 نوفمبر 2012، فإنه  بشكل عام تحسن أداء جميع الأطفال بعد ممارسة الرياضة مقارنة بأدائهم بعد ممارسة القراءة. ففي اختبار القدرة على التركيز، استطاع الأطفال الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط الإجابة بشكل صحيح بنسبة 80% بعد القراءة، مقابل 84% بعد ممارسة التمارين الرياضية. أما الأطفال الذين لا يعانون من المرض، فقد استطاعوا الإجابة بشكل صحيح بنسبة تصل إلى 90% بعد ممارسة الرياضة. وكذلك حققت المجموعتين نتائج أفضل في اختبارات القراءة والرياضيات بعد ممارسة التمارين الرياضية، عن بعد ممارسة القراءة.

 

ويقول المشرف على الدراسة ماثيو بي بونتيفكس من جامعة ولاية ميتشجان أن هذه الدراسة أولية، ولا زال هناك حاجة للمزيد من الأبحاث والدراسات التي ترصد تأثيرات ممارسة هؤلاء الأطفال للتمارين الرياضية على المدى الطويل، وكيف يمكن الجمع أو المقارنة بين الرياضة والأدوية التقليدية فيما يتعلق بتحسن أداء الأطفال المصابين بالمرض.

وأضاف أن الدراسة لا تشير إلى أن ممارسة الرياضة ستكون بديلاً عن العقاقير لمرضى اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط. لكنها تشير إلى أن الرياضة من شأنها أن تحسن الحالة الصحية للطفل بشكل عام، ويجب استشارة الطبيب إذا كانت الرياضة ستفيد في علاج والسيطرة على هذا النوع من الاضطرابات أم لا

 

 

————-

المصدر: foxnews

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *