الحمام الساخن يخفيف أعراض التوحد عند الأطفال

الحمام الساخن يخفيف أعراض التوحد عند الأطفال

وجدت دراسة جديدة أن أخذ حمام ساخن لمدة نصف ساعة عند الأطفال المصابين بالتوحد يساعد في تهدئة أعراض التوحد وجعل الطفل اجتماعياً أكثر.

وأشار نفس الباحثين أيضاً أن الديدان الطفيلية تساعد الأطفال أيضاً في تحسين حالة التوحد لديهم وقد تساعد هذه النتائج في إيجاد حلول سريعة وطرق لعلاج اضطراب التوحد.

 

تمت الدراسة على أكثر من 100 طفل في بريطانيا مصابين بالتوحد وتختلف الأعراض لديهم من طفل لآخر، ولكن أغلبها كانت تدور حول صعوبة في التواصل الإجتماعي والتفاعل، مع العلم أن ليس هناك علاج لاضطراب التوحد بل إن جميع العقاقير التي تعطى هي لتهدئة الأعراض مثل العدوانية وفرط النشاط.

وتبين أن جلوس الأطفال في الحمام الذي تكون درجة حرارته 39 درجة مئوية قد تسبب في تحسن ملحوظ لدى الصغار، مشيرين إلى أن السبب قد يكون أن الحمام الساخن قد يساعد في تغير الجينات التي تتخرب بسبب فرط نشاط الجهاز المناعي.

 

كما يعتقد الخبراء أن الديدان أيضاً تنتج مواداً تساهم في تهدئة فرط نشاط الجهاز المناعي، حيث تستخدم الديدان أو الدواء المماثل لطريقة عملها في علاج التوحد.

ونقلت صحيفة الديلي ميل عن كارولين هاترسلي من الجمعية الوطنية للمصابين بالتوحد قولها: إن هذه دراسة صغيرة جداً بحيث ينبغي أن يتم التعامل مع نتائجها بحذر، كما لا ينبغي أخذ الاستنتاجات السريعة.

وأضافت بالقول: التوحد هو حالة معقدة للغاية، والبحوث قد تعزز فهمنا للحالة، ولكن الشيء الأكثر أهمية هو أن نعمل على ضمان حصول الناس المصابين بالتوحد على الدعم الكامل.

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *