تتراباك وجمعية طب الأطفال الحليب طويل الأجل لا يحتوي مواد حافظة

تتراباك وجمعية طب الأطفال الحليب طويل الأجل لا يحتوي مواد حافظة

في مؤتمر صحفي عقدته إدارة جمعية طب الأطفال، مع شركة تتراباك المنطقة العربية، أكد الدكتور عبدالله بن عمير العمير، رئيس الجمعية، أن أحد الحلول التي يمكن تقديمها للحد من مشكلة السمنة، ومشكلة كثرة تناول الأطفال للأطعمة السريعة في المدارس، هي تبني استراتيجية للتركيز على تناول طلاب المدارس للحليب في مدارسهم، بدعم من الدولة أو بدونه، وبرسوم بسيطة من أولياء الأمور أو بدونها.

وقال الدكتور العمير: إن الجمعية ملزمة بمكافحة الأغذية السريعة، وهناك دول اعتمدت برامج صارمة في إدخال الحليب أو اللبن في المدارس.

ومن هذا المنطلق، أكد الدكتور العمير، أن الشراكة بين الجمعية وبين شركة تتراباك المنطقة العربية جاءت بهدف التعريف بأهمية الحليب المعالج حرارياً، مؤكداً أنه لا يتضمن أي مواد حافظة.

وحول هذا الموضع، تحدث الأستاذ زياد الجديد (مدير التسويق في شركة تتراباك) عن تطوير الشركة لتكنولوجيا تحافظ على الحليب لفترة طويلة، دون وجود أي مواد حافظة، أو بكتريا.

وقال الأستاذ زياد: من خلال الدراسات التسويقية، تبين لنا أن الكثير من المستهلكين يعتقدون أن الحليب طويل الأجل يحتوي على مواد حافظة، وأحببنا أن نؤكد حقيقة أن هذه المعلومة غير صحيحة، فالحليب طويل الأجل المعبأ باستخدام عبوات تتراباك معالج حرارياً بتقنية (UHT) ولا يتضمن أي مواد حافظة إطلاقاً.

وعلى هذا، شهدت جمعية طب الأطفال، التي بين رئيسها الدكتور عبدالله العمير، أن الجمعية، ومن خلال لجانها العلمية، قامت بإجراء اختباراتها اللازمة، وتبين لها أن تقنية تترباك في تعبة الحليب طويل الأجل، لا يتضمن أي مواد حافظة، وأنه مناسب تماماً ليكون ضمن برنامج لطلاب المدارس، لما يحفظه من فوائد الحليب لوقت طويل.

وأضاف خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الخميس 29 مايو 2014م بمناسبة اليوم العالمي للحليب: إن الوجبات التي يحصل عليها الأطفال في المدارس، مليئة بالدهون، والكربوهيدرات، فضلاً عن الحلويات والمشروبات الغازية. مؤكداً أن أفضل حل هو إدخال الحليب ضمن وجبات الطلاب اليومية في المدارس.

تتراباك

يذكر أن شركة تتراباك، هي شركة سويدية تم تأسيسها عام 1951م، ومنذ ذلك الوقت، أصبحت رائدة إنتاج العبوات الكرتونية للمشروبات والحليب طويل الأجل. حيث تنشر منتجاتها في 170 دولة حول العالم، ولديها 42 مصنعاً عالمياً، و11 مركزاً للأبحاث والتطوير. فضلاً عن 8 مصانع لتصنيع الماكينات التي تنتج العبوات.

واستطاعت الشركة الاستحواذ على حصة 80% عالمياً من مجمل انتاج العبوات الكرتونية حول العالم، واستطاعت انتاج 178 مليار عبوة عام 2013.

وتمتلك الشركة مصنعاً لها في جدة، والذي يعد ثالث أكبر مصنع لها على مستوى العالم، أنتج للسوق السعودية عام 2013 8.5 مليار عبوة.

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *