علماء يتوصلون لعلاج أحد أنواع مرض التوحد

علماء يتوصلون لعلاج أحد أنواع مرض التوحد

أكدت دراسة أمريكية حديثة، توصل أطباء وباحثين في جامعة كاليفورنيا إلى علاج أحد أشكال مرض التوحد، التي ينتقل وراثياً إلى الأطفال بسبب بعض التشوهات الجينية النادرة، والذي لا يزال الطب عاجزاً عن معرفة علاجه.

 

وجاء في الدراسة التي نشرتها مجلة التايم الأمريكية، أمس الاثنين 10 سبتمبر 2012م، أن الباحثين تمكنوا من التوصل لعلاج هذا النوع من مرض التوحد، وذلك من خلال نظام غذائي يعمل على تحفيز ورفع معدلات "الأحماض الأمينية المتفرعة السلسلة" والتي تحتوي عليها الجينات المشوهة عند المريض.

وبين الباحثون في الدراسة التي شملت على ستة أطفال مصابين بمرض التوحد من ابوين تجمع بينهما صلة قرابة، إلى أن الحل الذي تم اكتشافه يتم من خلال توظيف أطعمة غنية بالأحماض الآمينية المتفرعة السلسلة والذي يقوم بدوره بإعادة تعديل الجينات المصابة بالتشوهات، حيث أن جسم الإنسان لا يفرز هذه العناصر والحل الوحيد هو توفيرها من مصادر خارجية، وفق ما نشرت شبكة الـ (CNN) الأمريكية.

 

وتنقل الوكاة عن رئيس فريق البحث الذي قام بهذه الدراسة، جوسيف غليسون، قوله: "قدمت هذه الدراسة أول الحلول على طريق علاج مرض التوحد، الأمر الذي يعتبر مهما للغاية وخصوصا عند العائلات التي تحتوي على أبناء مصابين بهذا المرض."

وبينت دراسة منفصلة صدرت في وقت سابق أن الأطباء تمكنوا من اكتشاف رابط بين عمر الذكر وبين إصابة الأطفال المراد إنجابهم بمرض التوحد، حيث أن الأرقام والإحصائيات التي تم جمعها تشير إلى أن ما بين 20 إلى 30 في المائة من حالات إصابة الأطفال بأمراض التوحد والانفصام قد يكون المني الذكري لدى الرجال الأكبر عمراً، أحد الأسباب الرئيسية للإصابة، وليس لبويضات الأم أو عمرها أي تأثير في ذلك.

 

 

 

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *