التنبؤ المبكر بسرطان الدم

التنبؤ المبكر بسرطان الدم
العلماء يحددون الطفرة التي يمكن من خلالها التنبؤ بسرطان الدم قبل خمس سنوات من خلال تغييرات يمكن كشفها بسهولة في دم الشخص  تشير الى خطر تطور سرطان الدم في وقت لاحق في الحياة
كان العلماء المشاركين في دراستين منفصلتين وجدوا، ان التغييرات "ما قبل الخبيثةتصبح أكثر شيوعا مع التقدم في السن وتتزايد مع كل عقد من الحياة 
وكشفت اختبارات الحمض النووي لحامل هذه الطفرات عن مخاطر عالية لتشخيص إصابته بمرض سرطان الدم أو سرطان الغدد الليمفاوية في غضون خمس سنوات.  
التغييرات غير موجودة عند الولادة، ولكن تتطور كلما تقدم الشخص في السن
وجاء هذا الاكتشاف من قبل اثنين من فرق البحث بشكل مستقل وجاء الفريقين بنفس النتيجة من خلال طرق مختلفة جدا , فالفريق الاول كان يبحث عن هذه الطفرات في الدم , بحيث كان الفريق الثاني يبحث عن تاثير الطفرات في انفصام الشخصية
وقد ركزت معظم الدراسات السابقة على دراسة الحمض النووي للسرطانات لتحديد الجينات التي يتم تحورها.
الدراسات الجديدة الان تتم حول طفرات الخلايا الجسديةالتي تكتسب بمرور الوقت بسبب تكرارها داخل الجسم
وقال البروفيسور ستيفن مكارول، من كلية الطب بجامعة هارفارد: "الناس غالبا ما يفكرون بالأسود والأبيض -حول الامراض فهناك من هو " بصحة جيدة "وهناك" المريض "- ولكن في واقع الأمر يتطور المرض تدريجيا  على مدى أشهر أو سنوات.والسرطان هو مرحلة نهاية العملية
"هذه النتائج تعطينا نافذة على هذه المراحل المبكرة في تطور سرطان الدم".
 
وخلصت الابحاث الى نتيجة واحدة هي ان هذه الطفرات او الخلايا المتحولة هي وسيلة لتحديد الاشخاص عالي المخاطر لتطور سرطان الدم كما هي الحال في دلالة ارتفاع الكوليستيرول الى امراض القلب والاوعية
وقد تثمر الابحاث لاحقا عن الوقاية من باقي الاورام الخبيثة عموما او مايسببه تحريض هذه الطفرات 
 
الديلي ميل البريطانية

شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *