التعرض للتلوث المروري يزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب

التعرض للتلوث المروري يزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب

أفادت دراسة علمية أجريت مؤخراً بأن التعرض للجسيمات الدقيقة الناعمة الناتجة عن التلوث المروري للهواء، لفترة طويلة من الزمن، يزيد مخاطر الإصابة بتصلب الشرايين.

ووفقاً لما ورد في موقع Medical News Today بتاريخ 19 إبريل 2013، فإن هذه الدراسة ليست الأولى التي تربط بين حركة المرور وأمراض القلب، حيث خلصت دراسة سابقة أجريت في الدنمارك في عام 2012، إلى أن الضوضاء الناتجة عن حركة المرور، ترتبط بشكل ملحوظ بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية.

 

وتهدف هذه الدراسة إلى التعرف على ما إذا كانت زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب ترتبط بالضوضاء الناتجة عن حركة المرور، أو الجسيمات المادية الدقيقة أو كلاهما.

وللتوصل لهذه النتيجة، استعان الباحثون بالبيانات الخاصة ب4814 شخصاً، كما استعانوا بخرائط الشوارع والطرق لحساب مدى قرب المشاركين من الطرق والشوارع ذات الكثافة المرورية العالية، لتقدير مدى تعرضهم للملوثات، كما قاموا بعمل اختبارات لقياس مستوى الضوضاء المرورية.

ووجد الباحثون أنه كلما زاد الاقتراب من الشوارع الرئيسية ذات الحركة المرورية العالية، زاد مستوى مخاطر الإصابة بتكلس الأبهر (الشريان الأورطي). وأكدت النتائح أن التعرض لكلا من الجسيمات الدقيقة والضوضاء المرورية، يرتبط بالإصابة بتصلب الشرايين.

 

ويعتقد أن الضوضاء المروية والجسيمات الدقيقة تزيد عوامل مخاطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق إحداث خلل ما في الجهاز العصبي اللاإردي

وتجدر الإشارة إلى أن التلوث المروري قد يكون ضاراً خاصة للأطفال والرضع، حيث أشار الباحثون من معهد كارولينسكا في ستوكهولم بالسويد إلى أن تعرض الرضع للتلوث المروري يؤذي ويضر رئتهم على مدى سنوات عديدة.  

 

 

—————————-

المصدر: medicalnewstoday

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *