المدخنات أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي

المدخنات أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي

أفاد بحث علمي أجري مؤخراً بأنه على ما يبدو أن تدخين السجائر يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، خاصة عندما تبدأ السيدة في التدخين في مرحلة مبكرة من حياتها.

وتجدر الإشارة إلى أنه على مدار سنوات، ظل الباحثون يتسائلون عما إذا كان تدخين السجائر يرتبط مباشرة بمخاطر الإصابة بسرطان الثدي، أم أن هذا الارتباط يعود إلى أن معظم السيدات المدخنات، يتناولن الكحول، الذي يعد أحد العوامل المرتبطة بمخاطر الإصابة بسرطان الثدي.

 

ووفقاً لما ورد في موقع Healthday في عدده الصادر بتاريخ 28 فبراير 2013، فإن نتائج الدراسات السابقة كانت متضاربة. وخلصت في عام 2004، إلى أنه لا يوجد علاقة سبب ونتيجة بين التدخين ومخاطر الإصابة بسرطان الثدي.

ومع ذلك، فقد وجد الباحثون الذي قاموا بإجراء الدراسة الحديثة، والتي شملت تحليل بيانات أكثر من 73,000 امرأة، دليلاً قوياً على وجود ارتباط بين تدخين السجائر والإصابة بسرطان الثدي.

ومن جانبها، أشارت Mia Gaudet مدير قسم على الأوبئة الجينية في الجمعية الأمريكية للسرطان، والتي أشرفت على الدراسة، إلى أن توقيت بدء التدخين يؤثر على درجة خطر الإصابة بالسرطان. وأوضحت أن النساء اللاتي يدخن مبكراً قبل أول ولادة لهن، أكثر عرضة لمخاطر الإصابة بسرطان الثدي.

 

وتوصلت الدراسة التي أجريت على نساء تراوحت أعمارهن ما بين 50 و74 عاماً، واستمرت متابعتهن على مدى 14 عاماً، إلى أن معدل الإصابة بسرطان الثدي كان أعلى بنسبة 24% للمدخنات الحاليات، وأعلى بنسبة 13% للمدخنات السابقات، وذلك مقارنة بغير المدخنات على الإطلاق.

بعد ذلك، ركز الباحثون في دراستهم على توقيت بدء التدخين، حيث وجدوا أن النساء اللاتي بدأن التدخين قبل أول حيض لهن كن عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 61%، أما النساء اللاتي بدأن التدخين بعد أول حيض لهن، لكن قبل 11 سنة أو أكثر من أول ولادة، كن عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 45%، وذلك مقارنة بغير المدخنات.

وعزت Mia Gaudet ذلك إلى أن الخبراء يعتقدون أن أنسجة الثدي أكثر حساسية وتأثراً بالتعرض للمواد السامة قبل أول ولادة، مقارنة بما بعد أول ولادة.

 

 

—————–

المصدر: healthday

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *