مركب كيميائي بالبلاستيك يزيد مخاطر الإصابة بالربو

مركب كيميائي بالبلاستيك يزيد مخاطر الإصابة بالربو

أفادت دراسة علمية أجريت مؤخراً بأن الأطفال الذين يتعرضون في سن مبكرة لمادة ثنائي الفينول أ الكيميائية الموجودة في البلاستيك وغيره من المنتجات، أكثر عرضة للإصابة بالربو.

وقد توصل الباحثون بكلية Mailman للصحة العامة في الولايات المتحدة الأمريكية لهذه النتائج، بعد جمع البيانات الخاصة ب568 امرأة شاركن في الدراسة المتعلقة بتأثير العوامل البيئية على صحة الأمهات والأطفال الرضع.

وقد تم قياس مستوى مركب ثنائي الفينول أ، من خلال أخذ عينات من البول، من الأمهات خلال الربع الثالث من الحمل، ومن الأطفال عند بلوغهم الثالثة، الخامسة، والسابعة من العمر.

 

ووفقاً لما ورد في موقع Net Doctor بتاريخ 1 مارس 2013، فقد ارتبطت مستويات التعرض لمركب ثنائي الفينول أ بتشخيص إصابة الأطفال بالربو بين عمر الخامسة والثانية عشر.

وأوضح الباحثون أن 90% من الأطفال، كان لديهم مستويات يمكن اكتشافها من مركب ثنائي الفينول أ في أجسامهم في عمر الثالثة، الخامسة والسابعة. وقد أشار الباحثون إلى أن التعرض لمركب ثنائي الفينول أ بعد الولادة ارتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالربو، لكن التعرض للمركب أثناء تواجد الجنين في الرحم، لا يبدو وكأن له نفس التأثير.

 

وتقول الدكتورة المشرفة على الدراسة كاثلين دونوهيو أن مرض الربو قد انتشر بشكل متزايد وكبير خلال الثلاثين سنة الماضية، الأمر الذي يشير إلى أن هناك عدد من العوامل البيئية غير المكتشفة قد تكون وراء ارتفاع معدلات الإصابة بالمرض.

ومع ذلك، فقد أوضحت الباحثة أن هذا الأمر مثله مثل التدخين. فبينما لا يصاب كل مدخن بسرطان الرئة، كذلك لا يصاب كل طفل يتعرض لمركب ثنائي الأفينول أ بالربو.

 

 

—————–

المصدر: netdoctor

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *