إدمان الانترنت يزيد من فرص إصابة الأطفال بالسكتات الدماغية

إدمان الانترنت يزيد من فرص إصابة الأطفال بالسكتات الدماغية

لقد أصبح الانترنت جزء لا يتجزأ من حياة أطفال هذا العصر. وعلى الرغم من آثاره على الحياة الاجتماعية، إذ يعزل الطفل عن عائلته ويجعله حبيس عالمه الافتراضي، فإنه قد يصيب الطفل بسكتة دماغية أيضاً.

حيث أشارت دراسة علمية أجريت مؤخراً بجامعة أكسفورد البريطانية إلى أن الإفراط في استخدام الانترنت والجلوس لساعات طويلة أمام الكومبيوتر، يزيد من مخاطر إصابة الأطفال بالسكتات الدماغية، وهي حالة مرضية خطيرة ينتج عنها العديد من حالات الوفاة.

 

ووفقاً لموقع ميدل ايست أون لاين في عدده الصادر بتاريخ 28 ديسمبر 2012، فقد ذكر الباحثون أن أعمار الأطفال الذين يصابون بالسكتة الدماغية تكون في المتوسط في السابعة، وبنسبة خطورة تصل إلى 63 %، وأغلبهم يصاب باعتلالات عصبية نتيجة لها.

 

وعزى الباحثون الأمر إلى أن عقول الشباب والأطفال تفشل في تحقيق التطور العصبي اللازم بسبب إدمان الانترنت في سن مبكرة. وأضافوا إن انخفاض الاتصال البشري المادي يجعل الأطفال يعانون من صعوبة في صياغة المهارات الاجتماعية الأساسية وردود الفعل العاطفية.

وهذا الأمر من شأنه أن يعرضهم لمخاطر الإصابة بالوسواس، سوء ضبط النفس، قلة الاهتمام والبرود العاطفي بسبب إدمان مواقع الشبكات الاجتماعية.

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *