انخفاض مستوى الاستروجين يزيد مخاطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية

انخفاض مستوى الاستروجين يزيد مخاطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية

أفاد مجموعة من الباحثين بأن هرمون الاستروجين قد يلعب دوراً في تقليل مخاطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه النتائج من شأنها أن تساعد في تفسير زيادة مخاطر الإصابة بالالتهابات بعد انقطاع الطمث.

ووفقاً لما ذكره موقع futurity في عدده الصادر بتاريخ 23 يناير 2013، فقد قام الباحثون باختبار الاستروجين كعلاج لالتهابات المسالك البولية عند السيدات بعد انقطاع الطمث في التسعينيات، لكن دائماً ما كانت النتائج سلبية أو غامضة.

 

ومن جانبه، تقول المشرفة على الدراسة Indira Mysorekar أستاذ مساعد لأمراض النساء والتوليد وعلم الأمراض والمناعة في جامعة واشنطن بسانت لويس، أن التجربة التي تم إجراؤها مؤخراً على الفئران أفادتهم في فهم تأثير مستويات الاستروجين على الإصابة بالتهابات المسالك البولية وصحة المثانة بشكل كامل.

وأوضحت أنه من المتعارف عليه أن التهابات المسالك البولية تعتبر أحد الأسباب الهامة لإصابة العديد من النساء بالأمراض في مراحل حياتهن المختلفة وخاصة بعد انقطاع الطمث. حيث يمكن أن تنتشر البكتيريا المسببة لهذه الالتهابات إلى الكلى ومجرى الدم، مع إمكانية حدوث بعض المضاعفات الخطيرة.

 

وللتوصل للنتائج التي تم نشرها مؤخراً في دورية Infection and Immunity على الانترنت، قام الباحثون بمحاكاة فترة انقطاع الطمث في السيدات عند الفئران، بإزالة المبايض الخاصة بهم، وبالتالي توقف إفراز هرمون الاستروجين عند الفئران، كما هو الحال مع السيدات بعد انقطاع الطمث.

ووجد الباحثون أن بول الفئران التي تم إزالة مبايضها كان يحتوي على مستويات عالية من البكتيريا المسببة للالتهابات والعدوى مقارنة بالفئران التي لم يتم إزالة مبايضها. وأشار الباحثون إلى أن هذه المجموعة من الفئران التي تم استئصال مبايضها كان لديها كمية كبيرة من البكتيريا الموجودة في جيوب تساعد البكتيريا على الاختباء خلال فترة العلاج بالمضادات الحيوية، وبمجرد توقف العلاج، تعود الإصابة من جديد.

 

 

————–

المصدر: futurity

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *