من عمليات الاتجار بالأطفال تتم لصالح الاستغلال الجنسي 80 بالمئة

من عمليات الاتجار بالأطفال تتم لصالح الاستغلال الجنسي 80 بالمئة

أصدرت شبكة حماية الطفل الدوليةECPAT  مؤخرا تقريرا جاء فيه أن الحكومات في جميع دول العالم تبذل جهودا أقل من اللازم بكثير لمنع الاتجار بالأطفال بغرض الجنس.

وقامت الشبكة بتقييم و تصنيف 42 دولة فيما يتعلق بالجهد المبذول لمكافحة العبودية الجنسية للأطفال، و خلصت إلى أن معظم البلدان لا تتخذ ما فيه الكفاية لتجريم عملية الاتجار بالأطفال لأجل الجنس.

"إن جزء من المشكلة يكمن في تجريم الضحايا من الشباب بدلاً من المتاجرين أنفسهم" يشير التقرير و يضيف بالقول: "من الملاحظ في كثير من البلدان أن النظام القانوني يفشل في حماية الضحايا من الأطفال بل أنها توسم الاطفال الضحايا بالجانحين و المجرمين وتغض الطرف عن الجناة الحقيقيين".

الجدير بالذكر أن تقريراً قاتم اصدر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في العام 2009 كان قد أشار إلى أنما يقرب من 80٪ من جميع ضحايا الإتجار بالبشر في جميع أنحاء العالم يتم الإتجار بهمل أغراض الاستغلال الجنسي، و أن واحداً من كل خمسة أطفال تعرض للاستغلال الجنسي، علماً بأن الدراسة لم تشمل مناطق واسعة من افريقيا و منطقة ميكونغ، حيث الضحايا من الأطفال هم الأغلبية.

 

و ذكرت ECPAT أن البلدان التي أبدت "جهودا ملحوظة" في الحرب على الاتجار بالأطفال للجنس تشمل ايرلندا و بولندا و الفلبين. في ما لم تحقق دول كان تقد حصلت على أسوأ تصنيف في 2009 سوى تقدماً طفيفاً، وهذه تشمل كل من ماليزيا و تركيا و سنغافورة.

و اختتمت الشبكة تقريرها بتوصيات و مناشدة إلى جميع الحكومات على وضع استراتيجيات وطنية لمكافحة الإتجار بالأطفال لغرض الاستغلال الجنسي، و اعتماد بروتوكولات الأمم المتحدة لتقديم المزيد من الدعم للضحايا، و إزالة "الحواجز التي تعوق حالياً إمكانية التفعيل الكامل للخدمات المفترض تقديمها للضحايا".

 

ونحن هنا من "صحة أون لاين" نناشد المهتمين و أصحاب الاختصاص في المنطقة العربية لإيلاء الموضوع الأهمية اللازمة، حيث لا تتوفر أي احصائيات أو دراسات دقيقة عن هذه الجرائم في مجتمعاتنا، رغم أنها موجودة سواء بطريقة أو بأخرى.

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *