دور الآباء في تقليص فترة جلوس الأطفال أمام الشاشات

دور الآباء في تقليص فترة جلوس الأطفال أمام الشاشات

 

يمكن للآباء أن يلعبوا دوراً فعالاً في الحد من سلوكيات جلوس أولادهم لفترات طويلة . هذه الفترات التي تتسبب لهم بالبدانة والسمنة وقلة الحركة، والتعرض مستقبلاً للعديد من الأمراض.

هذه الدراسة الجديدة (نشرت في الجريدة الأمريكية لتعزيز الصحة ) والتي وجدت أن أطفال العائلات من أصول اسبانية يميلون للجلوس أكثر مقارنة مع أطفال العائلات الغير إسبانية ، ما يجعلهم معرضين بصفة خاصة للبدانة و الزيادة في الوزن.

 

يقول مؤلف الدراسة د. زان كونغ (وهو بروفيسور مساعد في التنمية البشرية و الدراسات العائلية بالجامعة التقنية بتكساس): «وجدنا بأن الدعم العائلي يساعد كثيرا في التقليل من الجلوس الطويل للأطفال و السبب الرئيسي في الجلوس الطويل هو جهاز التلفزيون والحاسوب وألعاب الفيديو ، وكل هذه الأشياء بصفة عامة تحتوي على شاشة ».

 

وقد تابع الباحثون الآباء الذين لديهم ولد على طول سنتين. وقد شارك الآباء و الأولاد الذين كانت أعمارهم بين 5 و 9 سنوات في برنامج اسمه "التحول إلى الصحة" شملت تربية غذائية والتشجيع على التمارين الرياضية.

مراقبة الآباء تمت لتعيين نسبة الدعم الذي يقدمه الآباء للحياة النشطة لأطفالهم . وقد لاحظ الباحثون بأن الأطفال الذين حصلوا على دعم كاف من الوالدين كانت لديهم مستويات منخفضة من الجلوس خلف الشاشات.

كما لاحظ الباحثون اختلافات واضحة بين الجنسين. فالإناث بدأن بنسب جلوس قليلة (تم قياسها بالنظر للجلوس أمام كل ما فيه شاشة)، و أشار الدكتور كونغ أن الذكور أكثر استجابة للتخفيف من الجلوس من خلال دعم آبائهم و تشجيعهم.

وقال كونغ: «كل ما توصلنا إليه يوضح بأنه من المهم جداً اختبار التدخلات الحسية والثقافية والإدراكية المتعددة الأبعاد التي تتناسب مع مراحل نمو الطفولة ».

وأضاف بالقول: «الخط الرفيع هو أنه من المهم إقحام العائلات في برامج التدخلات بغرض التخفيف من سلوكيات عمد و ميول الأطفال للجلوس»

من جهته، قال لويد .ن.وارك (رئيس قسم طب الأطفال العام بمستشفى نيمور للأطفال) : "سلوكيات الجلوس (مثل الأوقات الطويلة التي تقضى أمام الشاشات ) هي خطر حقيقي بسبب كونها سبباً مساهماً بازدياد سمنة الأطفال، وهذه الدراسة تزيد من صدى الوعي لتحفيز العائلات و بصفة خاصة الآباء لدعم أبنائهم عل ضرورة النشاط و الحيوية، مقابل جلوس و خمول أقل ».

—————— 

المصدر: news-medical.net

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *