اختبار جديد يحسن عملية الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم

اختبار جديد يحسن عملية الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم

على الرغم من أن الاختبارات والفحوصات التي تكشف عن الإصابة بالسرطان، ساهمت في خفض عدد حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم، فإنه لا يزال ما يقرب من 250 امرأة تخسر حياتها في السويد بسبب هذا النوع من السرطان سنوياً. ومن أجل ذلك، قام الباحثون من جامعة جوتنبرج بالسويد بتطوير تقنية جديدة لخفض عدد الحالات التي لا يتم اكتشاف المرض فيها من خلال الفحوصات العادية.

ووفقاً لما ذكره موقع Medical News Today في عدده الصادر بتاريخ 24 نوفمبر 2012، فإنه منذ بداية استخدام الفحوصات في عام 1960، انخفضت معدلات تشخيص إصابة السيدات بسرطان عنق الرحم بشكل ملحوظ. وتعمل فحوصات الكشف عن سرطان عنق الرحم من خلال جمع الخلايا من عنق الرحم، وتحليلها تحت المجهر، لاكتشاف أي تغير يطرأ على الخلايا بشكل مبكر لمنع الإصابة بالسرطان.

 

ومع ذلك، لا يزال هناك ما يقرب من 250 سيدة تتوفي سنوياً في السويد بسبب الإصابة بسرطان عنق الرحم، بينما يتم تشخيص 500 حالة إصابة بالمرض، على الرغم من إجراء الفحوصات بانتظام وبشكل مكثف.

وتجدر الإشارة إلى أن الاختبارات المستخدمة حالياً لديها مستوى حساسية منخفض، الأمر الذي يتطلب إعادة الفحص على الأقل مرة كل 3 سنوات. وتتسبب الكثير من الاختبارات التي لا يمكن الاعتماد على نتائجها في المزيد من القلق والتوتر للمريضة، بالإضافة إلى أنها مكلفة للغاية.

 

وقد تمكن الباحثون في أكاديمية ساهلجريسنا بجامعة جوتنبرج من تطوير اختبار تكميلي لديه القدرة على خفض عدد مرات التشخيص الخاطيء. ومن جانبها، قالت ماريا ليدكوفيست طالبة الدكتوراه التي قدمت هذه التقنية الجديدة في أطروحتها، أن 70% من حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم تحدث بسبب نوعين من الفيروسات المحددة وهما  HPV16 و HPV18.

وأضافت لقد قمنا بتطوير طريقة جديدة يمكنها تحديد البروتينات الخاصة بهذه الفيروسات أو فريوسات المورثات السرطانية، الأمر الذي يتيح تفسيرات أكثر موضوعية لنتائج الاختبارات.

وتابعت أن هذه الطريقة ربما تقدم تشخيصات أكثر موثوقية في حالات الإصابة غير المؤكدة، وتخفض عدد حالات الإصابة التي لا يتم الكشف عنها.

 

 

———————–

المصدر: medicalnewstoday

 

 


شارك المقال مع أصدقائك

0 تعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *